الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

بين «القياضة» و«الحرير والنار» والتلفزيون.. منصور الغساني: التمثيل لعبتي وأدوار الشر متعتي

يجمع بين الحسنيين تقديم البرامج والتمثيل. أهلته نظرته الحادة لكي يجيد أدوار الشر التي يعشقها لأنها تبرز موهبته أكثر وخصوصاً أن الكثيرين يهربون منها. كما أهله صوته الأجش الرخيم لإنجاح البرامج التي قدمها على شاشة تلفزيون أبوظبي. ويؤكد الفنان والمذيع الإماراتي منصور الغساني لـ «الرؤية» أنه يستمتع بالأدوار التي تختلف عن شخصيته في الواقع، ويستبعد مرور شهر رمضان دون أن يظهر على الشاشة الصغيرة، ويشير إلى أنه سيركز في الفترة المقبلة على البرامج التلفزيونية. عن مسلسلة «القياضة» الذي سيعرض في رمضان، ومسلسله الآخر «الحرير والنار» الذي سيعرض عقب رمضان، وبرامجه التلفزيونية الجديدة، كان معه الحوار التالي: ما آخر أعمالك الفنية، وفي أي منها ستظهر في رمضان؟ - سأظهر على الشاشة الرمضانية في مسلسل «القياضة»، أشعار وأفكار محمد سعيد الظنحاني وإخراج سلوم حداد، وسيناريو وحوار فيصل جواد.. ولدي عمل آخر بعنوان «الحرير والنار»، وسيعرض بعد رمضان. وماذا عن دورك في «القياضة»؟ - أجسد في «القياضة» شخصية (عبداللـه)، وهو شخص أناني، انتهازي، كذاب، يحب جمع المال، لدرجة أنه يريد أن يزوج أخته لتاجر طمعاً في ماله. وفي النهاية يوصل لنا المسلسل رسالة أن هذا كله خطأ وحرام. فلا بد من مراعاة مشاعر الآخرين، خصوصاً البنت، حيث لها حقوق ورأي يحترم، والكاتب لم ينه قصة المسلسل، بل جعلها مفتوحة، وربما ينجح العمل ويصبح له جزء ثاني. معظم أدوارك تتسم بالشر، هل تبحث عن هذه النوعية من الأدوار أم هي التي تبحث عنك؟ - (ضاحكاً).. نحن الاثنان أصبحنا نبحث عن بعض. لن أقول لك إن أدوار الشر أصبحت وليفة الروح بقدر حبي «الكاراكتر» وتلميحات الدور، لأنها أدوار مركبة وبها كمية كبيرة من الأبعاد المتشابكة التي يحب الفنان تجسيدها، فهي ليست على طول الخط شراً بحتاً، من الممكن أن يكون الشر متغلباً عليها، لكن فيها العطف والحنان والرومانسية، وفي النهاية أجد متعتي فيها، فالكل يتهرب من هذه الأدوار، ولكنها تجد غايتها عندي، حتى المؤلفون أصبحوا يسندون إلى هذه الأدوار عن اقتناع. لماذا يسندون إليك هذه النوعية من الأدوار؟ - أعتقد أنهم يرون في النظرة الحادة التي توحي بالشر أحياناً، وأستطيع إتقانها في أدواري. فالتمثيل لعبة، وحالة يجسدها الممثل ليقنع المشاهد والمتلقي، وقمة النجاح عندما أجد نفسي قادراً على إقناع الناس بشخصية مختلفة عني، وربما لو قدمت أدوار الحب والرومانسية لا يشعر البعض بفن في الموضوع. وماذا عن عملك الثاني «الحرير والنار»؟ - «الحرير والنار» من تأليف الكاتب الإماراتي محمد عبداللـه الحمادي، ومن إخراج عبدالباري بالخير، والإشراف العام على المسلسل لي، العمل فنتازي خليجي تراثي، ليس مربوطاً بزمان أو مكان، والرسالة التي يوجهها مفادها أن الخير دائماً ينتصر مهما طال أمد الشر. حدثنا عن دورك في المسلسل؟ - أجسد فيه شخصية (صاحي) جاسوس للملكة وينفذ مخططاتها، وينجب من إحدى الجواري طفلاً فتأخذه الملكة وتحجبه، ويسجن ويعزل. ثم تريد الملكة أن تولي هذا الولد الإمارة ويصبح ملكاً، وفي النهاية يقتلني دون أن يعلم أني والده، وسيقتل هو بعد ذلك على يد من يمثلون جهة الخير. وينصبون الأمير الذي يستحق أن يكون حاكماً للبلاد. المسلسل شيق، يأخذ طريقة المسلسل التركي «حريم السلطان» نفسها من جهة الملابس والديكورات، وبه نخبة كبيرة من الكوادر الضخمة، فهو يعد من الأعمال التاريخية، وللمرة الأولى ينتج في الإمارات عمل بهذه الضخامة والإمكانات وفريق العمل، وسيكون الحديث فيه باللهجة الخليجية. لماذا اختفيت عن الشاشة كمذيع في الفترة الأخيرة؟ - بسبب ارتباطاتي الفنية، وقد وعدني تلفزيون أبوظبي بأن سيكون لي برنامج بعد رمضان، لكن لا أعلم عنه شيئاً. ولماذا اعتذرت عن برنامج «بريدك وصل»؟ - لارتباطي بأعمال درامية، ولضيق الوقت لدي ولديهم. وعلى ماذا ستركز في المرحلة المقبلة.. البرامج أم الدراما؟ - سأركز أكثر على البرامج، لأنني انتهيت من أعمالي الدرامية، والغريب أن هناك أعمالاً ننتهي منها وتؤجل لما بعد رمضان. وهل تحب أن تؤجل أعمالك لما بعد رمضان؟ - طالما أن لدي عملاً سيُعرض في رمضان وهو «القياضة» وآخر بعده وهو «الحرير والنار» فليست لدي مشكلة، فقد كسبت الجهتين. هل من الممكن أن يأتي عليك رمضان ما دون ظهورك على الشاشة؟ - إذا حدث ذلك من الممكن أن أموت، موسم رمضان يتم التخطيط له قبلها بفترة كافية، لذلك ركزت على أمرين، إما أن يكون عندي مسلسل أو برنامج، وفي سنة من السنوات كان لدي برنامج ومسلسل ولم استسغ الأمر وقررت الظهور إما في مسلسل أو برنامج، وليس الاثنان معاً.
#بلا_حدود