الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

استمع إلى الدويش في جائزة دبي للقرآن الكريم .. ماجد بن محمد يطلع على أكبر مصحف في العالم

اطلع سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي أمس الأول، على أكبر مصحف في العالم من حيث الحجم المنجز بالإبرة والخيط والذي تعرضه جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على هامش فعالياتها في غرفة تجارة وصناعة دبي. واستمع سموه إلى شرح من المستشار إبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة حول خطوات وطريقة كتابة هذا المصحف الذي يبلغ وزنه 200 كيلوغرام واستغرق العمل فيه ثمانية أعوام. وحضر سموه محاضرة أستاذ السُنّة النبوية في جامعة القصيم السعودية الدكتور إبراهيم الدويش بعنوان «تدبره صلى اللـه عليه وسلم للقرآن الكريم»، والذي تناول فيها حال النبي مع كتاب اللـه قراءة وتدبراً وتطبيقاً وملازمته القرآن حتى الوفاة. وأشار الدويش في بداية المحاضرة إلى أن القرآن نزل في شهر رمضان دفعة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ثم نزل منجماً - مفرقاً - من السماء الدنيا عن طريق سيدنا جبريل على النبي محمد صلى اللـه عليه وسلم. وأكد أن المسلم في رمضان يجب أن تكون له رعاية وعناية خاصة بالقرآن في رمضان، موضحاً أن العلماء أخذوا هذا الحكم من مدارسة سيدنا جبريل القرآن للنبي كل ليلة في رمضان. وقال الدويش إن النبي صلى اللـه عليه وسلم كان من شدة تعلقه واستمتاعه بمعايشة القرآن ينسى الألم البدني الذي ينشأ عن طول القراءة فكانت تتورم قدماه من شدة الوقوف في الصلاة وهو يتلو آيات اللـه ولا يبالي لذلك. وأضاف أن «ليالي رمضان هي ليالي القرآن وكثير من الصحابة والتابعين كانوا إذا قدم رمضان تفرغوا للقرآن دون غيره فهذا الشهر هو موسم القرآن في التدبر والقراءة». وحث أستاذ السُنّة النبوية على ضرورة قراءة القرآن بقلوبنا قبل ألسنتنا ونعرف أنه كلام اللـه الخالد الذي نتعبّد به. يذكر أن فعاليات اليوم الرابع للجائزة أقيمت برعاية كل من النيابة العامة في دبي وإدارة الإقامة وشؤون الأجانب في دبي ومركز البراحة لتحفيظ القرآن. اطلع سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي مساء أمس الأول، على أكبر مصحف في العالم، من حيث الحجم والمصنوع بالإبرة والخيط، والذي تعرضه جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على هامش فعالياتها في غرفة تجارة وصناعة دبي. واستمع سموه إلى شرح من المستشار إبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، إلى خطوات كتابة هذا المصحف وطريقة كتابته، مشيراً إلى أنه يبلغ وزن هذا المصحف 200 كيلوغرام واستغرق العمل فيه ثمانية أعوام. من جهة أخرى، صرح لـ «الرؤية» صاحب مشروع «كتابة القرآن الكريم بالإبرة والخيط» محمد ماهر الحاضري «أنجزت هذا المشروع الفريد من نوعه في ثمانية أعوام، والبداية كانت محاولة بسيطة وبجهد شخصي، بدأت بكتابة المعوذتين وآية الكرسي ثم سورة الواقعة كاملة، وصارت لدي الرغبة الأكيدة في مواصلة المشوار بكتابة المصحف كاملاً». وتابع الحاضري «وسط ذهول الكثيرين من الأهل والأصدقاء الذين اعتبروا المشروع فكرة جنونية ومن رابع المستحيلات أن أواصل إتمام المصحف كاملاً وعليه كان بالنسبة إليّ تحدٍ كبير، وبتوفيق من اللـه تمكنت من استخدام ماكينة تطريز عادية في كتابة المصحف، وعدد من السور القرآنية بطريقة مباشرة من الإبرة إلى القماش من دون أن أضع أية رسومات أسير عليها واعتبر نفسي مثل الخطاط الذي يعمل بالريشة والقلم، ولكن وجه الاختلاف في أنني أخط الكلمات بالإبرة والخيط وهي طريقة فريدة من نوعها على مستوى العالم». وعن الهدف من وراء إنجازه للمصحف الشريف وهل تقدم بمشروعه لموسوعة «غينيس» كمشروع فريد من نوعه، ذكر الحاضري «عندما نويت الكتابة كل ما كنت أتمناه أن تكون لي ذكرى طيبة في حياتي ومماتي، وبصراحة حاولت أن أتقدم لموسوعة غينيس العالمية لكن تم رفض طلبي لكون الترشيحات لابد أن تأتي من مؤسسات لا من أفراد». وعن مراحل حياكة القرآن وسر المهنة، أشار الحاضري «اختار قماش القطيفة الأسود، ويتم إضافة مادة خاصة لتسهل حركه الماكينة، ثم أقوم برسم خطوط بدلاً من الأسطر حتى يكون هناك توازن، كما استخدم خطوط «السيرما» وتمت حياكة المصحف كاملاً، وأن صفحة المصحف المحاك تعادل صفحة ونصف الصفحة من المصحف المعتاد، وزن المجلد الواحد 15 كيلوغراماً، ووزن الـ 12 مجلداً مجتمعة يصل إلى 200 كيلوغرام. وقد راعيت أن تبدأ كل صفحة بآية وتنتهي بآية. عدد أسطر الصفحة خمسة عشر سطراً، كما هي في القرآن، واحرص على الكتابة بالرسم العثماني، ومن العلماء الذين أشرفوا على تدقيقه لمدة عامين مصطفى الجيلاني مرة واحدة، ودققه تمام شيخ السوق من حمص ثلاث مرات لمدة عامين كاملين». وعن الصعوبات التي واجهته في تنفيذ المشروع والهدف من إقامة هذا الجناح في غرفة دبي أفاد الحاضري بخصوص الصعوبات كانت تنحصر في التكلفة الباهظة في أسعار الأقمشة والخيوط، لم اتلق أي دعم مادي من أي جهة، وكل الأموال التي كنت أنفقها لتنفيذ مشروعي على حسابي الخاص. أما بخصوص العرض هنا في دبي انتهزت فرصة هذه الجائزة الدولية وعرضت مشروعي على اللجنة المنظمة بهدف الاستضافة، على الفور استجابت اللجنة ودعوني على أساسها، كما شاركت من قبل في معارض دولية في كل من قطر والكويت وتركيا ولبنان وطهران وسوريا.
#بلا_حدود