الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

التطوع والشباب محور مجلس تكاتف الرمضاني

ناقش مجلس رمضاني دور التطوع في خدمة المجتمع وآثاره الإيجابية في حياة الشباب الإماراتيين. وعقد برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب الجمعة الماضية، مجلساً رمضانياً في أبوظبي في ضيافة مستشار دار الخليج رئيس التحرير المسؤول رئيس مجلس إدارة كتاب وأدباء الإمارات الأمين العام المساعد للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب حبيب الصايغ. حضر المجلس عدد من المتطوعين الشباب، إضافة إلى فريق عمل برنامج تكاتف. ويعقد المجلس الرمضاني في إطار برنامج إرشاد الشباب الذي يهدف إلى تشجيع الشباب الإماراتيين وتحفيزهم على التعلم من كبار المرشدين في مجال خدمة المجتمع والذين يرغبون في تبادل خبراتهم الناجحة مع الشباب، وتحديداً في القطاع الخاص. وأوضحت الرئيسة التنفيذية لدائرة البرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب ميثاء الحبسي أن برنامج إرشاد الشباب طور بالتنسيق مع كبار الخبراء في الدولة والمديرين في مؤسسات القطاعين العام والخاص. وأضافت أن البرنامج يهدف إلى تشجيع الشباب الإماراتيين وتحفيزهم من خلال فرصة الاستفادة من خبرات وحكمة أعضاء بارزين في المجتمع وقدوات خيرة قدّمت مساهمات إيجابية في خدمة الإمارات بما يعزز تجربة العمل التطوعي لمتطوعي برنامج تكاتف، ورفع مستوى وعيهم بحاجات المجتمع وصقل مهاراتهم. وأفادت بأن البرنامج يعتبر مكوناً رئيساً في برامج المؤسسة الرئيسة الأربعة والتي تتمثل في برامج «بالعلوم نفكر» و«الإدارة والثقافة المالية» و«اصرف صح» و«كفاءات» و«تكاتف للتطوع الاجتماعي». وأوضحت أن البرنامج يوفر مساحة خاصة يلتقي من خلالها الشباب الواعدون الطموحون بشخصيات وطنية ناجحة ومتميزة في مجال الأعمال باعتبارها قدوة ملهمة تعمل على تحفيز الشباب وتشجيعهم وتوجيههم من خلال المناقشة الإيجابية، وتبادل خبراتهم في الحياة والعمل لرفع مستوى الوعي بالتحديات في مختلف المجالات. وقدّم الصايغ نبذة عن تجربته الغنية في مجال العمل الصحافي والإعلامي والثقافي في الإمارات والتي تمتد لأكثر من 40 عاماً. ولفت إلى أهمية الإصرار والمثابرة في العمل ودورهما في تحقيق النجاح والتميز الوظيفي، داعياً الشباب إلى الثقة بالنفس والجرأة في اتخاذ القرارات التي تتعلق بالعمل والتطور المهني. وأثنى الصايغ على برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي والقائمين عليه، ونجاحه في استقطاب نحو 30 ألف متطوع ومتطوعة من أبناء الإمارات، داعياً إلى منح المتطوعين الإماراتيين الأولوية في العمل والتوظيف، لأنهم يقدمون جهودهم وأوقاتهم في خدمة المجتمع من دون أجر. ووجّه الشباب بضرورة التفكير الجدي في العمل في القطاع الخاص لأهميته ودوره في تحقيق بناء شخصية الفرد واكتساب خبرات وتجارب قيّمة من شأنها أن تسهم في مساعدة الفرد على النجاح الوظيفي والشخصي. وتتاح للأعضاء فرصة التفاعل من خلال مجموعة من الملتقيات التفاعلية المختلفة التي تعقد في إطار برامج تكاتف وكفاءات و«بالعلوم نفكر» وبرنامج الإدارة والثقافة المالية. ويهدف البرنامج إلى طرح مواضيع تهم الشباب وتحفزهم على العمل، وتحقق أقصى قدر من التأثير والإلهام بما يسهم في تمكينهم من تحقيق الفرق في خدمة وطنهم.
#بلا_حدود