الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

كلمة السر .. حروف وأرقام... وقرصنة إلكترونية

تعتبر كلمة السر أو المرور أولى المراحل التي ينجزها المرء عند إنشائه حساباً خاصاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وتمثل أيضاً إحدى الاشتراطات لتكوين بريد إلكتروني، حماية للمعطيات الشخصية من القرصنة الافتراضية. وأكد لـ «الرؤية» خبير المعلومات المهندس فراس أحمد أن كثيراً من مستخدمي الإنترنت يختارون كلمات مرور سهلة رغم تحذيرهم بتجنبها، لافتاً إلى أنهم ينتقون أرقاماً متتابعة أو حروفاً متشابهة ما يسهل اختراق مواقعهم إلكترونياً. وشدد أحمد على ضرورة الابتعاد عن كلمات تتضمن معلومات تتعلق باسم الزوجة وتاريخ الميلاد أو رقم لوحة السيارة، ذاكراً أن اعتماد معطيات شخصية يسهل على المحيطين بالمرء اكتشاف كلمة السر. وأبان أن (الهاكرز) والمخترقين الافتراضيين لا يطمعون غالباً في قرصنة البريد الإلكتروني، محذراً رغم ذلك من مغبة التهاون عند اختيار كلمة المرور أو استسهالها لوجود فضوليين يرغبون في الولوج إلى موقع التواصل الإلكتروني. واقترح أحمد إنشاء كلمات مرور فريدة لا تنسى وترتبط بحدث أو أمر مهم حتى لا تُنسى، محبذاً أن تتشكل من ثمانية حروف مع أرقام وعلامات ما يعسر معرفتها. وأكد أن مواقع إنترنت عدة أضحت تتبع بروتوكولات تفرض على عملائها وضع كلمات سر معقدة، لافتاً إلى قيمة هذا التوجه ودوره في التصدي للقرصنة الإلكترونية. وذكر الطالب الجامعي عبدالله المحرزي أنه استخدم كلمات مختلفة لحساباته في المواقع والمنتديات الإلكترونية، مشيراً إلى أنه عانى الأمرين حين تمكن شخص من اختراق موقعه واطلع على خصوصياته ومعلوماته. وحذر المحرزي بدوره من خطورة التهاون عند اختيار كلمة سر لأنها تصبح غير سرية حينها.
#بلا_حدود