الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

«فوبيا» الملاعق والشُوَك تثير الفزع وتحيّر الأطباء

تتعدد أنواع الخوف وأشكاله أو ما يسمى علمياً بـ «الفوبيا»، مثل الخوف من المرتفعات، الظلام، الحيوانات، إلا أن نوعاً من الرهاب يتسم بالغرائبية ظهر عند البعض بشكله غير المألوف، وهو الخوف من الملاعق والشُوَك الفضية. وأوضح لـ «الرؤية» اختصاصي الطب النفسي د. علي حميد الرشيد أن «فوبيا» الملاعق من أغرب أنواع القلق الاجتماعي، وهو رهاب مرضي غير منطقي، لارتباطه بشيء مألوف يتعامل معه الناس، ولم يجد الأطباء تفسيراً منطقياً له إلى الآن. وذكر أن مرضى «فوبيا» الملاعق يتجنبون استخدام الملاعق أو النظر إليها، وفي حال استخدم أحدهم الملعقة في تناول الطعام استبدلها في اللقمة الثانية بملعقة جديدة، لذلك يستخدم المرضى الملاعق البلاستيكية تفادياً للخسائر المادية التي يمكن أن يتكبدها المريض جراء شرائه الملاعق والتي يتجاوز عددها 60 ملعقة عند تناول وجبة واحدة فقط. وحول الأسباب التي تقف وراء هذه الـ «فوبيا» أبان أن العقل الباطني لمريض «فوبيا» الملاعق يسجل في لحظة ما في الماضي الخوف من الملاعق، كصوتها المزعج أو تذكّر عدد الأفواه التي تناولت الطعام عبرها، وهكذا يتجلى الخوف والفزع من الملاعق عند رؤيتها، مشيراً إلى أن أكثر المصابين بهذا المرض يشتركون في صفات واحدة مع مرضى وسواس النظافة القهري. وعن أعراض المرض ذكر أن المصاب يعاني الضيق والقلق كلما ذكر اسم الملعقة أمامه، أو عند النظر إليها، ويخفف من آثار مرضه عبر العلاج السلوكي بمواجهة المخاوف التي يتعرض لها المريض إلى أن تزول تدريجياً. يذكر أن معظم الدراسات والبحوث العلمية التي تناولت «فوبيا» الملاعق صدرت باللغة الإنجليزية، وأفصح نجم فرقة «وان دايركشن» البريطانية ليام باين أخيراً، عن معاناته من رهاب الملاعق والشُوَك الفضية الذي يمنعه من ممارسة حياته بشكل طبيعي.
#بلا_حدود