الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

السبورة التفاعلية عارضة المعلومات في عصر التكنولوجيا

تعتبر السبورة إحدى أهم وسائل التعلم في الفصول الدراسية للطلبة، فهي عارضة المعلومات ومنصة الشرح والتفسير، وواجهة النقاش والجدل بين المعلم والمتعلم. وأبلغ «الرؤية» مدير إحدى المدارس الخاصة محمد علي سعد أن معظم أجيال اليوم ينجذبون إلى كل ما هو إلكتروني، ما جعلهم ينفرون من أساليب التعلم التقليدية، وتوجهنا نحو التفكير في كيفية مواكبة طموحهم بشيء يعود بالنفع على مخرجات المدرسة الإماراتية. ووصف سعد السبورة التفاعلية بأنها لوحة إلكترونية بيضاء نشطة مع شاشة تعمل باللمس، أي يلمس المستخدم السبورة ليتحكم بجميع تطبيقات جهاز الحاسب الآلي، وتكون السبورة متصلة بجهاز الحاسوب وجهاز العرض. وأكد سعد أن السبورة التفاعلية سبورة رقمية ذكية تثير اهتمام المتعلمين، وتسهم في زيادة خبرة المتعلم، وتفعّل الخبرات التعليمية، وتنوع طرق التدريس. وحول أهميتها التربوية، أوضح سعد أنها تساعد على تسهيل العملية التربوية في المدارس عبر إثارة الحوار والنقاش أثناء العرض وجذب انتباه الطلبة، وتحفيز تركيزهم طوال المدة الزمنية للحصة الدراسية. وأردف أنها تساعد المعلمين على وضح خطة قبل البدء بالحصة عبر الترتيب والتنظيم وإضافة بعض الجماليات من الصوت والصورة، فهي تخدم جميع محتويات الدروس والمقررات الدراسية. وذكر مدير المدرسة أن بإمكان السبورة التفاعلية استخدام معظم برامج مايكروسوفت أوفيس والإبحار في برامج الإنترنت، لا سيما بوجود مؤثرات خاصة وبرامج مميزة تساعد على توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم وإشباع حاجته للتعلم، لكونها تعرض المادة بأساليب مثيرة ومشوقة وجذابة، ما يسمح ببقاء آثار التعلم في الذاكرة.
#بلا_حدود