الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

حمى التسوق الدوائي .. خطر يهدد الحياة

لم تسلم الأدوية من حمى التسوق التي تجتاح المجتمع، لتصبح صفة المستهلك وعادة من عاداته، إذ انتقلت الرغبة من شراء السلع والمواد الغذائية والعطور وأدوات التجميل إلى المستحضرات الدوائية مجدداً. وأوضحت لـ «الرؤية» أخصائية طب المسنين في مستشفى راشد الدكتورة سلوى السويدي أن شراء الأدوية يستقطب المسنين المصابين بالتسوق المحموم، إذ يراجع بعضهم أكثر من طبيب ليأخذ أكثر من علاج في الوقت ذاته، ما يؤدي إلى تفاعل بين الأدوية ولا سيما أدوية الالتهابات ومميعات الدم وبعض أدوية السكري، وينتج عنه خطورة على المرضى لا تحمد عقباها. وأشارت إلى أن هناك معلومات ضرورية يجب أن يلم بها الطبيب قبل أن يصف العلاج لمريض محدد، منها أن يعرف نوع الأدوية الأخرى التي يتناولها مريضه لدواع مختلفة، والحكمة من ذلك الحد من تأثير بعض الأدوية على بعضها إذا تم تناولها بشكل متزامن. وأكدت السويدي أن الخلط بين أدوية مختلفة التأثير في وقت واحد يؤدي إلى حدوث مضاعفات تصل في بعض الأحيان إلى الوفاة. والطبيب مطالب بأن يعرف أثر الدواء الموصوف لمرض معين على مرض آخر يعانيه المريض، فمثلاً إذا كان هناك مريض يعاني مرض الربو، وفي الوقت ذاته يشكو من اختلال في القلب، فلابد من انتقاء الدواء الملائم لهذه الحالة من بين مجموعة من الأدوية المتوفرة لعلاج الربو.
#بلا_حدود