الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

المصممة الليبية فدوى الباروني للرؤية: أزيائي ثورة أنيقة واستقلالية جديدة

تؤمن تلك المصممة بأن الخط المستقيم هو أقصر طريق بين نقطتين، لذلك، تستخدم حقائق الهندسة التي تعلمتها في تصميماتها. وبين الخطوط الواضحة والألوان الجريئة والتضاد والدوائر والمنحنيات، تعبر تلك المرأة الليبية عن استقلالية وجرأة المرأة، وسعيها إلى الحرية كما جسدتها في عرضها الأخير لأزياء الخريف والشتاء في دبي. وأطلقت فدوي من روح المعاناة والتحدي، مجموعاتها للأزياء في عشرات العروض في شتى أنحاء الأرض، ومنها المجموعة الجديدة لخريف وشتاء 2013، التي قدمتها في مول صن ست في الجميرا بدبي. واعتبرتها تكريماً لجميع النساء ممن يدافعن عن استقلاليتهن في جرأة وشجاعة. وأسمتها مجموعة «الاستقلالية الجديدة»، وتصفها بأنها عبارة عن استكشاف المرأة لنفسها بطريقة خارجة عن المألوف، وتحديد مظهر جريء وفريد من نوعه. المجموعة امتداد لمجموعاتها السابقة لخريف وشتاء 2012، والتي أطلقت عليها اسم «الثورة الأنيقة»، مستمدة من أحداث ليبيا، وهي بمثابة اعتراف بالجميل واحترام لجهود النساء المستقلات. وتجمع الباروني بين شغفها بعالم الموضة، وبين تدريباتها السابقة في الهندسة، عبر تصميمات واضحة المعالم وبخطوط نظيفة وخياطة دقيقة، تجعلها عملية غاية في الأناقة، ترتديها المرأة بسهولة دون تعقيد. وباتت تصميماتها بعلامة «باروني» من السهل التعرف إليها عبر الخزانة التي تنبض بالحياة، العاكسة لذوق المرأة العصرية. وأوضحت لـ «الرؤية» أنها طالما تمنت ارتداء ملابس أنيقة مريحة في أدائها الوظيفي عندما عملت في مجال هندسة البترول. وأضافت، أن ذلك حفزها على ابتكار ما يناسب المرأة العملية من ملابس محتشمة وبسيطة وأنيقة في الوقت نفسه. وأكدت أنها حافظت في مجموعتها الأخيرة على المفهوم نفسه، وبما يتناسب مع ذوق المرأة العربية المسلمة، مشيرة إلى أنها صممت بعض الفساتين الطويلة التي تقترب من تصاميم العباءات. وأفادت بأن التصاميم اشتملت على طبقتين مختلفتين من الأقمشة والألوان للفستان الواحد. وأوضحت أنها لجأت للعب بالألوان والأشكال المتباينة، لتكريس التضاد مثل استخدام الحرير الناعم مع قماش الدانتيل المخرم الخشن أو المزود بالترتر، الأمر الذي يولد قوة جذب قوية لعين المشاهد. كما استعرضت صغيرتها ذات السنوات الست ثوباً أحمر جميل إلى جانب العارضة. وأوضحت أنها لا تقبل على تصاميم الأطفال، وأن ما عرضته الصغيرة تعتبره «فأل خير» تقدمه في بداية كل عرض من عروضها. وأبانت أنها تلجأ إلى تصميم التنورة «المخروطة» من الذيل، موضحة أنها تراعي في تفصيلاتها جميع مقاييس أجساد النساء، وفي مجموعتها ما يخص المرأة النحيفة وأخرى للبدينة. وأكدت أنه على المرأة معرفة ما يناسب جسدها من تفصيل معين، يبرز جمالها ويخفي عيوبها في الوقت نفسه. وأفادت الباروني بأنها تتعامل مع محال عدة في كل من دبي وقطر، مبينة أنها في قمة السعادة بتقديم مجموعتها الجديدة لخريف وشتاء 2013 في دبي، والتي تعد قبلة لعالم الأزياء، وباتت خزانة مهمة للموضة والتصاميم الراقية.
#بلا_حدود