الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

اللؤلؤة السوداء لـ«لمسة الخطيئة» و«تحت رمال بابل» الأفضل عربياً

 حسن العربي - أبوظبي حصل فيلم «بلادي الحلوة .. بلادي الحادة»، من إخراج هينر سليم، وإنتاج مشترك بين (العراق، فرنسا، ألمانيا، والإمارات)، على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في ختام مهرجان أبوظبي السينمائي الذي أعلن جوائزه في قصر الإمارات في أبوظبي مساء أمس. وحضر مراسم توزيع الجوائز وإعلان الفائزين، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية اللواء ناصر لخريباني النعيمي. وشارك في الحفل مدير المهرجان علي الجابري، وأعضاء لجان التحكيم، وجمع كبير من النجوم والفنانين الإماراتيين والعالميين. وذهبت جائزة أفضل فيلم في العالم العربي إلى فيلم «تحت رمال بابل» إخراج محمد الدراجي، وقيمتها 50 ألف دولار. وأنجز الفيلم بأسلوب سينمائي خاص وحيوي، يلقي الضوء على واحد من أهم الفصول المجهولة لحرب الخليج، مازجاً ببراعة بين البناء الدرامي، والشهادات الواقعية والمادة الأرشيفية. وفاز فيلم «لمسة الخطيئة»، من إخراج جا جنكي بجائزة اللؤلؤة السوداء لأفضل فيلم في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة وقيمتها 100 ألف دولار، حيث قدم الفيلم بورتريهاً شديد الدقة للمجتمع الصيني المعاصر. ونال جائزة أفضل مخرج من العالم العربي وقيمتها 50 ألف دولار مرزاق علواش مخرج فيلم «السطوح» ، تأكيداً على قدراته المتقنة وبراعته في تناول الواقع القاتم للمجتمع الجزائري، والذي ينطبق على العالم العربي ككل. بينما ذهبت جائزة أفضل ممثل إلى دييغو بيريتي عن فيلم «إعادة البناء» لأدائه البارع والأنيق والمؤثر بعمق، ونالت جائزة أفضل ممثلة جودي دينش عن «فيلومينا»، نظراً للأداء المبدع من ممثلة مخضرمة ما تزال في قمة عطائها وقدراتها. وحصلت الفنانة الفلسطينية هيام عباس على جائزة اللؤلؤة السوداء عن مجمل إبداعها الفني. مسابقة آفاق جديدة وفي مسابقة آفاق جديدة فاز بجائزة اللؤلؤة السوداء فيلم «حياة ساكنة»، من إخراج أوبيرتو بازوليني، وقيمتها 100 ألف دولار. وبررت لجنة التحكيم قراراها بأنه بسبب ما يتسم به من إنسانية، إلى جانب تعاطفه ورشاقته في معالجة موضوعات الحزن والوحدة والموت، ولحساسيته الفنية، وذكائه، وفكاهته وتفرد لغته السينمائية. وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة وقيمتها 50 ألف دولار، إلى فيلم «مواعيد عشوائية»، إخراج ليفان كوغواشفيلي (جورجيا). وذلك لرقته وسخريته الحنونة، وفكاهته التي من خلالها صوّر وحدة الحياة اليومية وقسوتها. ونال جائزة أفضل فيلم من العالم العربي، وقيمتها 50 ألف دولار، فيلم «قبل سقوط الثلج»، من إخراج هشام زمان. ونجح الفيلم في تصوير التحوّل الداخلي لشاب راسخ في تقاليده من خلال رحلة شخصية، تكتشف الإنسانية والحب وتقاطع الحضارات. وكانت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم من العالم العربي وقيمتها 25 ألف دولار من نصيب فيلم «فيلا 69»، إخراج آيتن أمين (مصر، الإمارات)، لتصويره عائلة في المجتمع المصري المعاصر تمر بأزمة، من وجهات نظر مختلفة وبحب وفكاهة وتسامح. أما جائزة أفضل ممثل فكانت من نصيب جيسي أيزنبرغ عن دوره في «الشبيه»، نظراً للقوة التي أظهرها في أداء ثنائي، مركّب ومثير للاهتمام لتيمة كلاسيكية في قالب عصري. بينما ذهبت جائزة أفضل ممثلة مناصفة بين: تيلوتاما شومي، لتجسيدها القوي لروح إنسانية متعارضة ومنقسمة في فيلم «قصة»، وجوليا فيلدشوت، لموهبتها الفطرية، وطاقتها الداخلية في فيلم «أحِبّني». ونال فيلم «الظلّة»، من إخراج أرون ويلسون (أستراليا)، تنويهاً خاصاً من لجنة التحكيم، لإعادته مناخ الحرب من خلال استعماله المميز للصورة والصوت. مسابقة الأفلام الوثائقية فاز بجائزة اللؤلؤة السوداء، وقيمتها 80 ألف دولار، فيلم «هذه الطيور تمشي»، إخراج عمر موليك، باسم طارق (باكستان، الولايات المتحدة). وذلك لرؤيته الفريدة، ويقظته، وإنسانيته وقدرته الحساسة على توريطنا في عالم شخصياته الفوضوي. بينما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة وقيمتها 40 ألف دولار أمريكي، إلى فيلم «من هو دياني كريستال؟»، إخراج مارك سيلفر (المملكة المتحدة، المكسيك). ونوهت لجنة التحكيم بأن هذا الفيلم المصوّر بجمال والمصنوع بثقة يجمع بين الحميمية والقدرة الإقناعية على تحدّي السياسات الحكومية حول الهجرة. مواجهاً واحداً من أكثر الموضوعات إلحاحاً في زمننا. وذهبت جائزة أفضل فيلم من العالم العربي وقيمتها 50 ألف دولار إلى الفيلم المصري «القيادة في القاهرة»، إخراج شريف القطشة. واستطاع الفيلم أن يقبض على مجتمع برمته من خلال عدسة حركة المرور في عاصمته، وهو يفيض بالفكاهة والإنسانية ويعكس مجتمعاً فوضوياً في مرحلة تحول. واقتنص جائزة أفضل مخرج من العالم العربي، وقيمتها 25 ألف دولار كل من حمزة عوني، وجمل البرّوطة (تونس، الإمارات). بينما حصل فيلم «في الحياة الواقعية» إخراج بيبن كدرن (المملكة المتحدة)، على تنويه خاص، لعرضه الاستثنائي والمقلق للعلاقة بين الإنسانية وتكنولوجيا القرن الـ21. ونال فيلم «ثورتي المسروقة» من إخراج ناهيد بيرسون سارفستاني (السويد) - تنويهاً خاصاً، لشهاداته الاستثنائية والمفجعة عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. مسابقة عروض السينما العالمية فاز بجائزة اختيار الجمهور، وقيمتها 40 ألف دولار، فيلم «كفى لغواً»، إخراج نيكول هولوفسيتير (الولايات المتحدة). مسابقة جائزة حماية الطفل وفي تلك المسابقة الجديدة نال جائزة أفضل فيلم «هذه الطيور تمشي» إخراج عمر موليك، باسم طارق (باكستان، الولايات المتحدة)، لقدرته على التعبير عن مشاعر الأطفال فاقدي الرعاية. بينما ذهبت جائزة أفضل سيناريو إلى فيلم «الولد سرّ أبيه» إخراج هيروكازو كوري – إيدا (اليابان)، لحبكته الدرامية الصلبة في تناول السؤال الأبدي عن طبيعة الرابطة الأسرية وما إذا كانت رابطة دم أم وجدان. بينما حصل فيلم «مصطلح مختصر 12» إخراج دستن دانييل كريتون (الولايات المتحدة) على تنويه خاص من لجنة التحكيم، وذلك لطرحه العلاجي الخاص المؤثر لقضايا الاستغلال والإساءة المجتمعية المتعددة. ونال فيلم «اسمي همم ..» من إخراج أنييس تروبليه (فرنسا) تنويهاً خاصاً، لكسره جدار الصمت حول موضوع حساس ومحظور برؤية فنية أصلية. ونال التقدير نفسه فيلم «الملكة» من إخراج مانويل إبراموفيتش (الأرجنتين) لكشفه عن التطرف في احتفائنا بعاداتنا الذي قد يؤدي إلى التضحية بفلذات أكبادنا. وفيلم «آغري والجبل» من إخراج حسن سيرين (تركيا)، لكشفه عن المعاناة اليومية الصامتة لطفلة جبلية. وفي مسابقة «عالمنا» فاز فيلم «المساعدة المهلكة»، من إخراج راؤول بيك (فرنسا، هاييتي، الولايات المتحدة). وفاز بجائزة فيبريسكي 2013 فيلم «السطوح» إخراج مرزاق علواش (الجزائر، فرنسا، قطر)، وفيلم «جمل البروطة» إخراج حمزة عوني (تونس، الإمارات). واقتنص جائزة نيتباك 2013 فيلم «دروس في التناغم» إخراج أمير بايغازين (كازاخستان، فرنسا، ألمانيا).