الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

كائنات ليلية في «دبي أكواريوم»

لا شيء غريباً على إمارة دبي التي باتت مدينة عالمية بكل المقاييس، حتى أطلق عليها البعض «مدينة العجائب والفرص»، ومنها جلب كائنات بحرية وجليدية غريبة لا يمكنها أن تعيش في الظروف المناخية الطبيعية للبلد، وفرت لها دبي البيئة والمناخ المناسبين. ويتيح حوض «دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية» في «دبي مول» لزواره مغامرة استثنائية، تأخذهم في رحلة تثقيفية مشوقة لاستكشاف التنوع المذهل للحياة البرية، عبر تخصيص مكان مميز وخاص لكائنات الإمارات الليلية، والتي تضم 60 حيواناً من 14 فصيلة، تعتبر من الكائنات الليلية التي لا يمكن رؤيتها في النهار ولا يمكنها العيش وسط المدينة. وأشار القيم على «دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية» بول هاملتن إلى أن حديقة الكائنات الليلية في الإمارات جهزت ضمن شروط ومواصفات تناسب طبيعة هذه الكائنات. وشرح أن الإدارة توفر بيئة متكاملة من أشجار وأضواء ودرجة حرارة ورطوبة تمكن الكائنات من العيش كما لو أنها في مسقط رأسها، بجانب شكل الحديقة الذي يمنح الزوار فرصة تجربة كيفية عيش الأجداد في الماضي، وتنقلهم عن طريق الاستدلال بالنجوم. وأكد هاملتن أن الحديقة تضم أنواعاً غريبة من الكائنات الليلية التي تعيش في الإمارات، منها ضفدع المنطقة العربية، وخفاش الفواكه، وعنكبوت الجمل الضخم، والعقارب، والقنفذ، والضب، والسحالي الصحراوية، والفئران الصغيرة، وخنفسة الدومينو، والخنفسة السوداء، وبومة الحقول، والحرباء المقنعة، ويربوع تشيزمان، وجميعها اعتادت العيش في الوديان والجبال الصخرية والكثبان الرملية، وهي تعيش داخل الحديقة على شكل جماعات أو «عائلات». وأضاف أن الإدارة أعادت تصميم وتحديث طابق الميزانين لاستيعاب المعرض الجديد الذي سيكون وجهة رائدة تُعرّف الزوار بإرث المنطقة والحياة البرية الطبيعية فيها، كما توافرت إضاءات خاصة بالكائنات الليلية وأخرى تناسب زائري الحديقة. وحذر الزوار من التصوير بالفلاش داخل الحديقة، حفاظاً على صحة هذه الكائنات، ولا سيما الخفاش الذي قد يتفاعل بشكل سيئ مع فلاشات آلات التصوير.
#بلا_حدود