الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

عبداللـه بن زايد يعضد المرأة بزيارة متحفها في دبي

اطلع سمو الشيخ عبداللـه بن زايد آل نهيان وزير الخارجية مساء أمس على أقسام ومقتنيات متحف المرأة في دبي الذي يسلط الضوء على مكانة المرأة الإماراتية، وقدرتها على تمكين ذاتها اقتصادياً ومعرفياً من خلال دعم مجتمعي أصيل. وتوجه سموه إلى جدارية ذاكرة المكان المتضمنة صوراً لوجوه نسائية من تاريخ هذا الوطن المعطاء اللواتي تركن بصماتهن على ساحة العمل الوطني خلال العقود الأربعة الماضية. وصممت هذه الجدارية بحيث يبدو جلياً للزائر أن نساء الإمارات كن على الدوام جزءاً حيوياً نشطاً وفاعلاً في المجتمع بجميع مكوناته. ثم تفقد سموه القاعة الرئيسة للمتحف التي تجسد جانباً رئيساً لدور المرأة الإماراتية في المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية وكذلك الجمعيات النسائية. وانتقل سموه بعد ذلك إلى قاعة «زايد وتمكين المرأة» واطلع على العروض التي وثقت دور المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسِس الدولة وجهوده لتمكين نساء الإمارات وتأهيلهن للقيام بدورهن الوطني والمجتمعي والأسري على أكمل وجه. ثم زار سموه «جاليري بيت البنات» الذي تضمن لوحات لفنانات تشكيليات من الدولة، مبدياً إعجابه بأيقونة المتحف «قاعة الشاعرة عوشة بنت خليفة السويدي» الملقبة بفتاة العرب. وفي ختام الجولة التقى سموه بأعضاء مجلس الأمناء في مركز دراسات المرأة وشاهد عرضاً لفيلم تسجيلي عن تاريخ التعليم في الدولة ودور المرأة الإماراتية في التعليم. وأثنى سموه على جهود الدكتورة رفيعة غباش مؤسسة المتحف وأعضاء مجلس الأمناء وفريق العمل في هذا المشروع الوطني المتميز الذي يشكل علامة بارزة في إبراز دور المرأة في بناء المجتمع الإماراتي. وبدورها نوهت الدكتورة رفيعة غباش بالدور الرائد الذي لعبته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، للنهوض بالمرأة الإماراتية. وأكدت أن ما وصلت إليه المرأة في الدولة من مكانة اليوم وما حققته من إنجازات على جميع الأصعدة أصدق دليل على النجاحات الباهرة التي حققتها المرأة في مسيرة العمل الوطني. ويهتم متحف المرأة بتاريخ المرأة في الإمارات وحاضرها وكل ما يتعلق بجوانب حياتها من فكر وثقافة وفنون وآداب وتراث وتاريخ ونمط وطقوس حياتها اليومية. وتبرز المادة التوثيقية التي يعرضها الدور الحقيقي للمرأة في جميع المجالات لذلك يسعى لأن تكون خدمة معرفية أصيلة كافية للتدليل على مكانة المرأة الإماراتية وإنجازاتها، بحيث تمثل مرجعية معرفية للمنظمات الدولية المعنية بقضايا المرأة. كان المتحف قد بني في موقع منزل قديم يسمى «بيت البنات» وأطلقت عليه كون النساء اللاتي سكنه لم يتزوجن فجاء المسمى متسقاً مع فكرة المشروع. ويضم المتحف مركز دراسات المرأة خصصت فيه مكتبة تحوي العديد من المؤلفات الفكرية والأدبية والعلمية لكاتبات إماراتيات. كما يعد المركز داراً للنشر، حيث أصدر حتى الآن «الموسوعة الكاملة للشاعرة عوشة بنت خليفة السويدي» ـ الطبعة الأولى والثانية ـ وكتاب المتحف إلى جانب إصدارات قيد الطبع وهي كتاب «المجوهرات في بيت البنات» مجموعة مؤلفات للدكتورة مريم سلطان لوتاه. ومن المبادرات المستقبلية «موسوعة المرأة الإماراتية» والتي تعد أول عمل توثيقي لكل جوانب المعرفة الإنسانية المرتبطة بالتاريخ الاجتماعي للإمارات بصفة عامة وللمرأة الإماراتية بصفة خاصة.
#بلا_حدود