الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

خورفكان والذيد تتزينان لاستقبال أيام الشارقة التراثية

 أثنى رئيس المجلس الوطني الاتحادي محمد أحمد المر البارحة الأولى على مشاركة المجلس الوطني للإعلام في مناشط أيام الشارقة التراثية. وثمّن المر إبان زيارته جناح المجلس الوطني للإعلام المشارك في المناشط، يرافقه وزير دولة عبداللـه بن محمد سعيد غباش وعدد من المسؤولين، الدعم المادي والمعنوي الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لمختلف المناشط الثقافية والتراثية في الإمارة. وتجول رئيس المجلس الوطني يرافقه غباش في أرجاء جناح المجلس واطلعا على معرض الصور الذي يبرز معالم العمارة الإسلامية والتراثية في إمارة الشارقة. واطلع على الجلسات التراثية التي يضمها جناح المجلس، والتي تتمثل في غرفة الجلوس والمنامة والقطيعة، مشيراً إلى أن أهم ما تحتويه «القطيعة» المطبخ التحضيري الذي تصنع فيه القهوة والشاي والخبز قديماً. إلى ذلك، دشن نائب رئيس مكتب سمو الحاكم في خورفكان الشيخ سعيد بن صقر القاسمي البارحة الأولى مناشط القرية التراثية في خورفكان. وثمّن نائب رئيس المجلس البلدي في خورفكان محمد القواضي جهود صاحب السمو حاكم الشارقة الذي رعى مناشط افتتاح النصب التذكاري للشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية 2014. وتضمنت مناشط الافتتاح فقرة تراثية بعنوان «أشرقت» قدمها طلبة من مركز الطفل في دبا الحصن. كما قدمت الجالية السورية فقرة فلوكلورية، إذ تجول الحضور في أجنحة القرية التراثية وأركانها التي شملت مشاركات مكتبة خورفكان العامة وعرض نماذج لأدوية شعبية وأطعمة. وفي سياق متصل، تشهد اليوم بلدية مدينة الذيد انطلاق مناشط القرية التراثية، والتي تنظم ضمن مناشط أيام الشارقة التراثية في دورتها الثانية عشرة تحت شعار «التراث الإسلامي خيمة واحدة». وتضم المناشط برامج متنوعة تتناسب مع مختلف الفئات العمرية، وتقدم البلدية عبر القرية التي تستمر حتى التاسع عشر من الشهر الجاري مناشط تجذب جميع الشرائح الباحثة عن التراث الشعبي. وتواصل المناشط الدائمة نشاطها في القرية كالسوق الشعبي ببضائعه التراثية المختلفة، وأجنحة المؤسسات الحكومية والخاصة التي تقدم إبداعاتها المتنوعة، وكذلك المنطقة الترفيهية المجهزة بالألعاب المختلفة. وأوضح مدير بلدية مدينة الذيد علي مصبح الطنيجي أن قرية الذيد التراثية حققت نجاحاً كبيراً في الأعوام الماضية، كذلك في احتفالات يوم الاتحاد الثاني والأربعين، وما أضافته القرية إلى مجتمع الذيد والمنطقة الوسطى بشكل عام من فرص حقيقية للترفيه. وتستمر القرية في مناشطها وسط أجواء تراثية تعد بمثابة عرس ثقافي لأهالي مدينة الذيد بشكل خاص والمنطقة الوسطى بشكل عام، بحسب مدير بلدية مدينة الذيد. وزاد أن اللجنة أنهت أعمالها نحو استكمال البنية الأساسية للقرية، لا سيما مع أعمال التوسعة التي شهدتها هذا العام، بالإضافة إلى تكثيف الدعاية للعروض الفنية والثقافية المتنوعة التي ستستمر في الأيام التراثية، والتي تتلاءم مع ثقافة أبناء المنطقة وعادات وتقاليد أهلها. وتسعى الأيام إلى إبراز أنشطة القرية ودورها الحيوي في دعم مفهوم ثقافة الموروث الشعبي وتراث الآباء والأجداد، لكون هذا الحدث يأتي من منطلق حرص قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة نحو الحفاظ على تراثها الحضاري والثقافي، وتعزيز الهوية الوطنية للأجيال القادمة، حسب ما أفاد به الطنيجي. وأكد تكثيف اللوحات الإرشادية الدالة على موقع القرية عبر وضعها على مداخل المدينة، كذلك اللوحات الإعلانية التي تشير إلى المناشط ومواعيدها، بالإضافة إلى توفير عدد كبير من مواقف السيارات لزوار القرية. ويتولى المكتب الإعلامي في البلدية تقديم الخدمات إلى الجمهور عن طريق توفير المعلومات والبرامج عبر التواصل المباشر أو مواقع التواصل الاجتماعي.
#بلا_حدود