الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

ندوات ثقافية .. ورش وعرائس .. ترجمات وميديا

 شهد مهرجان الشارقة القرائي للطفل مجموعة متنوعة من المناشط ضمت ندوات ثقافية دارت حول مسرح الطفل وترجمة الثقافات وتأثير الميديا على النشء. كما ضمت المناشط ورش عمل عدة اهتم بعضها بأطفال التوحد والآخر بصناعة عرائس الماريوت. وقدم الكاتب عزت عمر ندوة في المقهى الثقافي عن فن كتابة القصة للطفل، أدارها محسن سليمان، وتبعتها ندوة أخرى عن مسرح الطفل بين الازدهار والتراجع، قدمها الباحث مجدي محفوظ، وأدارها أحمد الماجد. وتحدث الكاتب عزت عمر عن تجربته في الكتابة للطفل، وأكد أن البعض يستسهل الكتابة للطفل، على الرغم من وجود تحديات عدة في الموضوع، مشيراً إلى انشغال الطفل بما استجد من تطورات تكنولوجية ووسائل تقنية حديثة. وبدوره، أبان مجدي محفوظ في ندوة أخرى، أن مسرح الطفل هو خير معلم للإنسان، وعلى الرغم من أنه موجه للطفل أساساً، لكن عدد المشاهدين والمتابعين له من الكبار لافت للنظر، ما يعني أنه ليس قاصراً على الطفل فقط وإنما هو الهدف الرئيس له. وشهد المهرجان ورش عمل مخصصة لأطفال التوحد وذويهم، تضمنت قراءات ولقاءات مع ذوي أطفال التوحد، قدمها خبراء واختصاصيون في هذا المجال. وتهدف الورش إلى مساعدة أولياء الأمور والمربين على التعامل مع الأطفال المصابين بالتوحد والتخفيف من معاناتهم. وركزت الباحثة وفاء ثابت ميزغاني، في ورشة تناولت موضوع «القراءة لأطفال التوحد»، على مساعدة أولياء الأمور لأطفالهم في تركيز انتباههم، وتوفير اللحظات الزمنية المناسبة لزيادة الترابط العاطفي بينهم، ومشاركتهم في اكتشاف مضمون القصص، عن طريق تكرار قراءتها ولكن مع اختلافات طفيفة في كل مرة. وضمت المناشط الثقافية المقامة على هامش المهرجان ندوتين، الأولى عن «ترجمة الثقافات» بمشاركة هبة فهمي، فاليري لي بلوناك، لورا واتكنسون، ومشرف فاروقي، وأدارها زكريا أحمد، والثانية ندوة «الطفل في زمن الميديا» التي شارك فيها ندى مهري، الدكتورة رضوى فرغلي، بيتر براون، وميغان ماك كارثي، وأدارتها ريا عبدالعال وسلطت ندوة ترجمة الثقافات الضوء على الصعوبات التي يجدها المترجم في نقل النصوص بين لغة وأخرى. وفي «الطفل وزمن الميديا»، رأى بيتر براون ضرورة توسيع تجربة التواصل مع الأطفال عبر الشبكة العنكبوتية لغرض معرفة آرائهم حول كتبهم التي يؤلفها لهم، فضلاً عن أهمية تحويل النص الكتابي إلى عمل مصور من القصة نفسها وضمها في شريط مرافق للكتاب بقصة محكية ليربط الطفل بين المحكي والمقروء في تجربة جديدة. وفي سياق متصل، سجلت إصدارات «إبداعات شابة» التي تعرضها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في المهرجان، نسبة إقبال كبيرة من بين الكتب المعروضة بجناح الوزارة. كما شهدت مناشط جناح الوزارة إقبالاً متزايداً على مدار أيام المهرجان، من طلبة المدارس وزوار المعرض، إذ شارك المئات منهم في المرسم الحر الذي خصصت له الوزارة ركناً ضمن جناحها، إضافة إلى سعي الزوار إلى التعرف إلى المبادرات والجوائز والخدمات والمشروعات الخاصة بالوزارة. ويستمر المهرجان في احتضان الأطفال من مختلف الفئات العمرية والمراحل الدراسية لإدخالهم في ورش تربوية تعليمية ترفيهية ضمن مناشط الطفل، وتتناول مجالات عدة بهدف الارتقاء بمهاراتهم، ودعم خبراتهم المختلفة.
#بلا_حدود