الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

«القرائي للطفل» يودع الشارقة

 أسدل مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورته السادسة الستار على مناشطه أمس، وذلك بعد تنوع برامج الطفل التي بلغت نحو 1694 برنامجاً، ومشاركة 50 ألف طالب. وتضمن المهرجان «أنشطة ثقافية، ندوات فكرية، مقهى ثقافياً، مقهى للمبدع الصغير، ركناً للطهي، محطة تواصل اجتماعي وركن التواقيع على الكتب»، بالإضافة إلى مئات الورش التعليمية والتدريبية. ولاقت مناشط المهرجان إقبالاً كبيراً من طلبة المدارس على مدار أحد عشر يوماً، وبلغ عددهم نحو 50 ألف طالب وطالبة استمتعوا بتلك الورش التعليمية والتدريبية والترفيهية. وضم برنامج الطفل نحو 875 منشطاً، شملت ورشاً فنية لتعليم الرسم بالرمل وفن الفسيفساء والزخرفة والخط العربي وفن لف الورق، بالإضافة إلى ورش تدريبية لتحفيز الذاكرة وتنمية المهارات العقلية، فضلاً عن محاضرات حول حقوق الطفل، والاعتداءات التي يمكن أن يتعرض لها، وكيفية تجنبها والإبلاغ عنها. وشهد أيضاً عروضاً مسرحية وسينمائية وجلسات قرائية، بالإضافة إلى نشاطات إبداعية وندوات تناولت مواضيع بيئية وتراثية وعلمية وصحية. وأوضحت المنسقة العامة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل هند عبداللـه لينيد أن المناشط والورش سعت إلى تنمية الطفل وبنائه ثقافياً ومعرفياً وإبداعياً، ليكون لبنة قوية ضمن بناء مجتمعي راسخ ورصين جدير بمستقبل مزدهر، ومعبر عن تطور وارتقاء الوطن. وتنوعت البرامج لتشمل مواضيع جديدة ترتقي بالطفل وقدراته، وتساعده على معرفة حقوقه وواجباته، واستعراضات فنية ومسرحية وترفيهية، بهدف إدخال المرح على نفوس الأطفال، بالإضافة إلى الورش الفنية والرياضية والتعليمية، وندوات توعوية وورش تدريبية تناولت مواضيع متنوعة. ولقيت ورشة المعارف الذهنية التي حملت عنوان «الفصول الأربعة» إقبالاً كبيراً من الأطفال، إذ أقبل الطلاب عليها كي يتعلموا تميز وفرادة الفصول في كل بلد من العالم. وأتاحت الورشة الفرصة للأطفال والطلبة للتخيل والتصور، وحرية التعبير عما يجول في ذهن كل طفل منهم حول الفصول الأربعة وأي الفصول التي يحب، وماذا يفضل في ذلك الفصل؟ واستمتع الأطفال بورشة الرسم بالرمل عبر مجموعة من التصميمات واللوحات ذات الأشكال الفنية البديعة التي تضم الأشكال الزخرفية والكتابات والنقوش، إلى جانب ما يتفنن الأطفال في عرضه وتقديمه عبر تلصيق الرمل على مسطحات ملونة. أما رقعة الشطرنج الكبيرة فشهدت حضوراً تنافسياً كبيراً بين الطلبة والأطفال، وكانت محطة جذب أساسية، ومثلت فرصة عملية مباشرة لتعلم أسس وقواعد لعبة الشطرنج.
#بلا_حدود