الاحد - 27 نوفمبر 2022
الاحد - 27 نوفمبر 2022

المعرض منصة ثقافية لتبادل النشر والخبرات

 تزخر أروقة المعرض بأجنحة لدور نشر ومؤسسات ثقافية وفكرية من مختلف الدول الأوروبية، ما يؤكد أهميته بالنسبة إلى الناشرين الأوروبيين. وتشارك دول أوروبية عدة في المعرض بأجنحة مختلفة الأحجام، تعرض أحدث الإصدارات بلغاتها الأم، وتمثل أغلب الدول الرئيسة كألمانيا وإنجلترا وفرنسا والسويد وإيطاليا وغيرها، وهذا يؤكد حسب أغلبية الناشرين الأوروبيين أهمية المعرض بالنسبة إلى الناشر الأوروبي ومؤشر إلى تجاوزه الإطار الجغرافي العربي، ليصبح منصة ثقافية حقيقية لتبادل الخبرات والنشر بين العالم العربي وأوروبا. وأشاد العديد من الناشرين الأوروبيين بمستوى المعرض وسرعة تطوره ونموه، وأعربوا عن قناعتهم بدوره الريادي على المستوى الدولي وبقدرته على التطور بسرعة جعلته مقصداً لا بد منه لأهم مؤسسات النشر الأوروبية. وتشارك فرنسا بجناح كبير يعرض أهم المنشورات والكتب الفرنسية وأحدثها من جميع الاختصاصات الأدبية والعلمية والفكرية، للكبار واليافعين وللأطفال أيضاً. وأوضحت المسؤولة في المكتب الدولي للمطبوعات الفرنسية والمشرفة على الجناح الفرنسي لورينس ريسون أن معارض الكتب الفرنسية في الخارج مهمتها تقديم معلومات عن الناشرين الفرنسيين والترويج لهم، وبذل الجهد لخلق فرص تواصل بين الناشرين في مختلف أنحاء العالم والناشر الفرنسي. وكذلك تعتبر مشاركة السويد كضيفة شرف في المعرض واحدة من أهم المشاركات الأوروبية وأبرزها، إذ تشمل إضافة إلى عرض الكتب السويدية والترويج لها، العديد من المناشط الفكرية والثقافية، ويحضر وفد كبير يمثل طيفاً واسعاً من المثقفين والكتاب السويديين حاملين معهم ثلة متنوعة من النشاطات التي تسلط الضوء على الحياة الثقافية والفكرية للسويديين. وأفاد سفير السويد لدى الدولة ماكس بيور بأن المشاركة السويدية في المعرض متعددة الجوانب، فهي تقدم صورة بانورامية عن الثقافة والأدب السويدي والنشر لتعرف القارئ العربي بإنتاج المملكة الفكري والحضاري. وتبقى المشاركة البارزة الأخرى هي الألمانية، إذ تحتل واحداً من أكبر الأجنحة الذي تعرض فيه عينات من كتب صدرت حديثاً لناشرين ألمان، فضلاً عن تخصص العديد منها في العالم العربي. وبدوره، أبان مسؤول الجناح الألماني كريستيان كورديس أن الجناح يضم إحدى عشرة شركة ومؤسسة ألمانية تحظى بدعم حكومي، وتعرض أحدث الإصدارات باللغة الألمانية وبعض اللغات الأوروبية الأخرى، إضافة إلى كتب أطفال وأبرز الكتب الحاصلة على جوائز ألمانية، فضلاً عن كتب فنية تعتمد على الصور والرسوم أكثر من النصوص.