الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

دلو التراب يتحدى الثلج تضامناً مع غزة

حوّل فلسطينيون وناشطون حول العالم، فكرة تحدي «دلو الثلج» التي انتشرت كوسيلة للتضامن مع مرضى التصلب العصبي، إلى فكرة تحدي «دلو التراب»، كوسيلة للتضامن مع سكان قطاع غزة الذين دمرت إسرائيل منازلهم. وطالب ناشطو «تحدي التراب» كل من قام بتحدي الثلج، بسكب التراب على رؤوسهم، تعبيراً عن التكاتف مع الفلسطينيين، وتحدياً لآلة الحرب الجهنمية. وفي إطار ذلك، نشر الفنان الفلسطيني صبحي حصري مقطع فيديو أفاد فيه «فيما العالم مصاب بهوس دلو المياه، مليون من أصل مليون غزاوي قاعدين تحت القصف من دون مياه، لأن إسرائيل ضربت لهم خطوط المياه، أنا أسأل أصحاب التحدي هل أحدهم حس بشعور طفل من غزة وجد نفسه أسفل أربعة طوابق». وألقى حصري سطل التراب فوق جسده، داعياً نواباً فلسطينيين في الكنيست الإسرائيلي إلى هذا التحدي». وفي السياق نفسه، تضامن عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الشارقة الدكتور أحمد فلاح العموش مع الفكرة، طالما تحمل رسالة إنسانية تسهم في إيصال قيمة مجتمعية هادفة وراقية. وأشار إلى أن الناس أصبحوا يخترعون أساليب جديدة حتى في المساعدات الإنسانية، تماشياً مع التطور والانفتاح الذي نعيشه، ما يعد ظاهرة صحية، وهو يشجع تلك الأفكار والتصرفات، لأنها تعزز الشعور بالآخرين. وعبرت أمل حسن عن احترامها لكل الذين خاضوا تحدي التراب، واعتبرتهم شجعان، مؤكدة أن إخواننا في غزة بحاجة إلينا كثيراً وهم يتعذبون تحت القصف والحرب. وأشاد سلطان محمد بهذه المبادرة، لأنها تدل على الإحساس العالي بإخواننا في غزة، وتسلط الضوء على معاناتهم بشكل قوي. من جهتها، دعمت فاطمة الحارثي الفكرة، موضحة أنها مستعدة لخوض التحدي بكل الفخر والاعتزاز، لأنها من أقوى المبادرات التي طرحت للتضامن مع أهلنا في غزة. وساندت شيخة الشامسي تحدي التراب تضامناً مع سكان غزة، لأنه بمثابة فكرة جديدة للتضامن والمساعدة والمشاركة فيها شئ جميل يدعو للاعتزاز. وأشار عضو مجلس إدارة النادي العالمي للإعلام الاجتماعي في الإمارات سعيد النظري إلى أن هذه الحملة مهمة جداً، ويجب أن نستغلها في تسليط الضوء على القضايا التي تهمنا أكثر في الأمة العربية.
#بلا_حدود