الثلاثاء - 29 نوفمبر 2022
الثلاثاء - 29 نوفمبر 2022

استراتيجية خليجية موحدة لحصرالتراث الشفهي

أنهت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة استعداداتها لتنظيم «الملتقى الخليجي الأول للتراث والتاريخ الشفهي» في الرابع عشر ويستمر حتى السادس عشر من سبتمبر الجاري، في خطوة لإبراز أهمية التاريخ الشفاهي في حفظ وصون التراث الوطني. ويبحث الملتقى تعزيز دور الراوي كمصدر من مصادر تسجيل عناصر التراث وحمايتها وتطوير الأساليب الحالية للجمع الميداني للتراث، عبر الروايات الشفهية لكبار السن وغيرهم من حملة التراث من رواة وإخباريين. كما يعمل على تحديد المعوقات والصعوبات التي تواجه الباحثين الميدانيين والمعنيين بجمع وصون التراث، كذلك يقترح استراتيجية موحدة لدول مجلس التعاون الخليجي لتفعيل دور التاريخ الشفهي في حصر عناصر التراث. ويعرض المشاركون في الملتقى تجارب بعض الدول العربية في توظيف التاريخ الشفهي كمصدر من مصادر تسجيل التراث وصونه. وأوضح مدير إدارة التراث المعنوي في الهيئة الدكتور ناصر علي الحميري أن الملتقى يعد أحد مبادرات الإدارة لهذا العام والتي تندرج في إطار تطوير وسائل البحث الميداني لعناصر التراث الوطني، إلى جانب تنمية كفاءات الباحثين الميدانيين في مجال حصر هذه العناصر وجمعها من المصادر الدقيقة والموثوقة. ويجمع الملتقى الإقليمي تجارب وخبرات الهيئات والمؤسسات والاختصاصيين في التراث والتاريخ الشفهي في دول الخليج العربي، نظراً للمقومات الكثيرة التي تجمعها في الماضي والحاضر والمستقبل، على أن تتسع دائرة المشاركة في الأعوام المقبلة ليصبح الملتقى عربياً ودولياً. إلى جانب ذلك يعكس الحدث الاهتمام الخاص الذي توليه «أبوظبي للثقافة» في مجال حصر عناصر التراث الثقافي غير المادي للإمارات القائم على المجتمع المحلي. ويهدف أيضاً إلى توفير الأسس المنهجية اللازمة لتطوير إجراءات الصون المتعلقة بهذه العناصر، والارتقاء بكفاءات الباحثين والمهتمين بعمليات الجمع الميداني لعناصر التراث الثقافي غير المادي، ومن بينهم الرواة الذين يعدون مصدراً مهماً من مصادر حملة التراث.