الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

حبارى .. نخيل ودانات في صور ولوحات ومجوهرات

تزين معرض أبوظبي للصيد والفروسية في دورته الثانية عشرة بلوحات تشكيلية وصور فوتوغرافية تجسد التاريخ والتراث الإماراتي وتصاميم مجوهرات تحاكي البيئة القديمة، إذ يشارك فنانون إماراتيون وعرب وأجانب بأعمال متميزة حازت إعجاب الزوار. وعلى الرغم من إيمان الفنانين الإماراتيين بضرورة المشاركة في مثل هذه المعارض، إلا أنهم توسموا أن تراعي الجهات المسؤولة عنها موضوع الرسوم التي تُعجز البعض عن المشاركة، وفضل بعضهم أن يكون المعرض مع بداية أكتوبر. وأوضح لـ «الرؤية» الفنان الإماراتي محمد الأستاد أنه يشارك في المعرض منذ العام 2004 وحتى اليوم بمبادرة شخصية منه، كي يكون الفن الإماراتي حاضراً ومروجاً له في هذا الملتقى الذي يجمع مبدعون من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب زيادة المعرفة وتمثيل الدول في مجال الفنون الجميلة. ويجمل الفنان الإماراتي المعرض بتسع لوحات تحاكي البيئة البحرية بأكثر من أسلوب، منها الواقع البحت والتجريدي مستخدماً الفرشاة الجافة والسكين. وأبان أنه أحب عبر لوحاته استحضار بيئة أخرى مثل بيئة البحر وسباق الشراع، كما الترويج للرياضات البحرية والشواطئ الجميلة بريشة إماراتية. كذلك يشارك خالد محمد الأستاد بتسع صور فوتوغرافية، إذ اتخذ طريقاً في الفن مغايراً لوالده وتعتبر تلك المشاركة الثانية له في المعرض على التوالي. وتصور معروضات الأستاد مفردات من التراث الإماراتي من جهة نظر فنية لمصور فوتوغرافي إماراتي، وتبث رسالة إلى الشباب الإماراتي بضرورة المشاركة في مثل هذه المحافل الكبيرة والعالمية. وفي جناح آخر، تعرض الفنانة الإماراتية لطيفة نحو 20 لوحة لأصحاب السمو الشيوخ. وأفادت لـ «الرؤية» بأن هذه المشاركة الثالثة لها على التوالي في معرض الصيد والفروسية، وتهدف عبرها إلى التواصل مع الجمهور وإطلاعه على أعمالها الجديدة. وطالبت لطيفة المسؤولين بإعادة النظر في موعد المعرض مفضلة لو ينظم مطلع أكتوبر المقبل، مرجعة السبب إلى أن جمهور الزوار عائدون من إجازة صيفية أرهقت ميزانياتهم، وأقبلوا على عام دراسي جديد زاد من أعبائهم، وهذا بالتأكيد أثر في عملية شراء واقتناء المنتجات المعروضة ليس اللوحات التشكيلية فقط. أما الفنانة هدى الريامي فتشارك في المعرض كل عام، مؤكدة حرصها على إبراز البيئة الإماراتية في لوحاتها إلى جانب تميزها بين الأعمال المعروضة. وزادت الريامي أنها اختارت لوحات تتماشى مع اهتمام الجمهور وزوار المعرض مثل لوحات عن قصر الحصن لإبراز معالم الدولة القديمة والتاريخية، مبينة أنها عندما ترسم لوحة لمكان تاريخي تحس أنها تعيش في داخله. وعن لوحات الحبارى التي تعرضها في جناحها، أشارت إلى أنها رسمتها بناء على تشجيع القائمين على المعرض العام الماضي. وتتلألأ في جناح آخر أعمال مصممة المجوهرات الإماراتية عزة القبيسي التي تعرض عدداً من تصاميمها التي تجسد التاريخ والتراث الإماراتي وتحاكي جميع البيئات الإماراتية، إلى جانب تنفيذها جلسة وكراسٍ وطاولات من جريد النخيل مطوعة ما تجود به الطبيعة لخدمة الإنسان.
#بلا_حدود