الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

إبراهيم العابد: التوثيق المنهجي لقضايا المرأة غائب

دشّن رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي، أمس، مناشط الدورة الخامسة من ملتقى الفجيرة الإعلامي، وتأتي تحت عنوان «المرأة والإعلام .. الصورة الأخرى». وشهدت الجلسة الافتتاحية عرض فيلم عن الفجيرة بمناسبة مرور أربعين عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، مقاليد الحكم في الإمارة. وأوضح عضو مجلس إدارة هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام المهندس محمد سيف الأفخم أن الدورة الخامسة من الملتقى تحتفي بالمرأة ودورها الفاعل في وسائل الإعلام، إدارة وتنفيذاً وإعداداً وتقديماً، عبر مجموعة من المحاور المهمة التي ستكون مدار نقاش وتحليل على مدار يومين. وحققت المرأة الإماراتية الكثير من الإنجازات ولها مكانتها الخاصة ودورها المتميز في المؤسسات الإعلامية، وفي مختلف مناحي العمل. وثمّن الأفخم الدور الريادي لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وصاحبة المبادرات الخيرة، والمشاريع الداعمة للمرأة في مختلف القطاعات. وينعقد الملتقى تزامناً مع ذكرى مرور أربعين عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، مقاليد الحكم في الإمارة، فهو راعي مسيرة الإمارة في جميع المجالات خصوصاً قطاع الثقافة والإعلام، الذي وجد الدعم الكبير والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي العهد، الذي يحرص في كل دورة للملتقى على الرعاية والحضور. وأشار عضو مجلس إدارة الهيئة إلى أن «الفجيرة للثقافة والإعلام» عبر هذا الملتقى الإعلامي السنوي تركز على أطروحات مهمة للنقاش، وذات بعد حيوي ولها علاقة مباشرة بالحياة اليومية، بعيداً عن التنظير الأكاديمي والجفاف البحثي المحصور في قاعات الدروس والكتب. ويستضيف الملتقى كوكبة من الضيوف الاختصاصيين لإثراء الموضوعات المطروحة، ويتيح المجال لطلبة أقسام الإعلام بالتماس المباشر مع الإعلاميين المعروفين والاستفادة من خبراتهم، لا سيما أن إمارة الفجيرة تتميز بوجود ثلاث كليات إعلام تخرج الطلبة الذين يسهمون في المشهد الإعلامي الإماراتي، إضافة إلى وجود مجموعة الفجيرة للإعلام التي تضم عدداً كبيراً من الشركات والمؤسسات العاملة في هذا الحقل، بحسب الأفخم. كما أطلقت الهيئة جائزة الفجيرة للتصوير الصحافي الدولية «فيبكوم» في دورتها الأولى، وتوجت العلاقة مع وكالة الصحافة الفرنسية «فرانس برس»، ومازال موقع الفجيرة نيوز الإخباري منذ أكثر من ثلاثة أعوام فاعلاً، وينقل صورة حية عن ما يجري في الإمارة من مشاريع وخطط ومناشط متنوعة. بدوره، أكد المدير العام للمجلس الوطني للإعلام إبراهيم العابد أن الإمارات لم تكن أبداً بمنأى عن النقاشات التي تدور عالمياً حول المرأة والإعلام، إذ كانت هذه القضية، ولا تزال، تحظى باهتمام كبير على مستوى القيادة العليا والأجهزة الإعلامية، ومؤسسات التعليم العالي في الدولة. وشهدت قضية المرأة والإعلام في العقدين الماضيين، وبرعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، زخماً كبيراً امتد إلى الساحتين العالمية والعربية، مما أسهم في تدعيم حضور المرأة على الساحة الإعلامية وتمتعها بصورة إيجابية تليق بإنجازاتها الكبيرة في مجالات الحياة المعاصرة، وهو ما مكّن من إطلاق الكثير من المبادرات الوطنية والإقليمية للنهوض بالمرأة في القطاع الإعلامي. وأضاف العابد أنه على الرغم من غياب التوثيق المنهجي المناسب للإنجازات المتحققة في تناول الإعلام الوطني لقضايا المرأة وحضورها في الفضاء الإعلامي، فإننا نلاحظ مؤشرات على وجود اتجاهات إيجابية مبشرة في مجال تمكين المرأة من لعب دور أكثر فاعلية، وتحقيق صورة أكثر إيجابية لها. وارتفع مستوى حضور المرأة الإماراتية في الساحة الإعلامية، سواء على مستوى المناصب القيادية العليا أو العمل الصحافي والإعلامي في وظائفه المختلفة، كذلك وجود دورات متخصصة في قضايا المرأة تلقى جمهوراً عريضاً من القراء. وأسهمت وسائل الإعلام الوطنية في الأعوام الماضية في إبراز إنجازات المرأة، عبر صيغ وأشكال إعلامية وصحافية متنوعة، مثل التغطيات الإخبارية للقضايا والمناشط التي تشكل النساء عنصراً مهماً فيها، إلى جانب التحقيقات والأعمدة الصحافية التي تبرز قضايا وتحديات تهم المرأة في الإمارات والبرامج الإذاعية والتلفزيونية، وفقاً لما أفاد به المدير العام للمجلس الوطني للإعلام. حضر تدشين الملتقى رئيسة المعهد الأردني للإعلام الأميرة ريم العلي، المدير العام للمجلس الوطني للإعلام إبراهيم العابد، عضو هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام المهندس محمد سيف الأفخم، إلى جانب عدد من المسؤولين و60 إعلامياً وخبيراً من الدول العربية والأجنبية، إضافة إلى حضور واسع لأبرز الشخصيات الإعلامية والثقافية والفنية والمؤسسية في الدولة.