الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

إعلاميات يوثِّقن عناء ومشقة مشوار التميز

استعرضت الجلسة الخامسة التي أُسدل بها الستار على مناشط الملتقى «شهادات في الريادة والتميز» لعدد من الإعلاميات العربيات اللاتي تركن بصمة على الساحة الإعلامية العربية والدولية، وأدارتها الإعلامية التونسية آمال مختار. وبدأت الجلسة بحديث المذيعة السعودية نوال بخش عن تجربتها الغنية بالعثرات، إذ انطلقت في المجال عام 1964 عبر إذاعة الرياض. وحاولت بخش الانتقال إلى التلفزيون، ولكن الخطوة كان لها أثر سلبي كونها تقطن في مجتمع محافظ، فطردت من المدرسة، ووضعت ضمن القائمة السوداء، ولكن سرعان ما عادت إلى المدرسة، وعملها الإذاعي تحت اسم مستعار. وتزوجت وانتقلت مع زوجها إلى لندن، فكان سفرها منعطفاً تاريخياً في حياتها، ولكن سرعان ما عادت إلى السعودية، ومارست العمل الإعلامي على مدار 40 عاماً، وواجهت الكثير من المعوقات. أما الشهادة الثانية، فكانت من الإعلامية رندة حبيب التي اكتسبت خبرتها من وكالة الصحافة الفرنسية وإذاعة مونتي كارلو، مبينة أن العمل الإعلامي كان حلمها منذ الصغر، كما أن طبيعة عمل والدها كسفير منحها الخبرة والتجربة والتنقل في بلدان كثيرة. وزادت حبيب أنها تقلدت منصب مديرة مكتب في الوكالة الفرنسية عام 1987 في الأردن، ودخلت إذاعة مونتي كارلو في العام 1988، واكتسبت خبرة كبيرة في العمل الإعلامي، وشاركت في تغطية الكثير من أحداث النزاعات العربية، وبعد كل هذه الأعوام لا يزال التوتر مرافقاً لرندة حبيب عند كتابتها أي خبر صحافي. وأسدل الستار على الجلسة بشهادة الإعلامية اللبنانية جيزيل خوري، وهي مقدمة برامج عملت في عدد من المحطات التلفزيونية، وولجت إلى عالم الإعلام نتيجة ظرف سياسي في بلدها. وقررت خوري دراسة الإعلام في الجامعة اللبنانية، وبعد تخرجها كانت بداياتها مع محطة lbc اللبنانية، وعملت بعيدة عن الأخبار، وتتمنى خوري أن تتجاوز الإعلامية العربية جميع المعوقات التي تعترض مسيرتها المهنية.
#بلا_حدود