الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

نرعى 10000 مبدع وندعم 100 ابتكار

نجح «المختبر الإبداعي» التابع لـ twofour54 في دعم أكثر من 100 مشروع مبتكر، ويضم حالياً نحو عشرة آلاف موهوب ومبدع. ويساهم المختبر في دعم الصناعة الإعلامية في الإمارات، ورعاية المواهب، منجزاً أكثر من 60 مشروعاً إعلامياً منذ انطلاقته في 2010. وزادت نسبة تمويل المشاريع الإماراتية من 50 في المئة من مجموع الأفكار المقدمة في 2013، إلى 80 في المئة في 2014، وتضاعفت أعداد الإماراتيين المنضمين إلى المختبر الذي يسير وفق معايير معينة وتقاليد صارمة تضمن الوصول إلى النتائج المرجوة. وللوقوف على أبرز ما حققه المختبر الإبداعي منذ انطلاقه في 2010 وحتى اليوم، وخططه المستقبلية، التقت «الرؤية» مع رئيس القسم التجاري في المختبر الإبداعي خالد خوري: ÷ ما المعايير التي تضعونها لدعم المواهب الإماراتية؟ - أولاً أن يكون المتقدم مهتماً بالمجال الإعلامي، ولديه رغبة وشغف للعمل في المجال ، ونحن بدورنا نعمل على وضع هذه الموهبة على المسار الصحيح من خلال تأمين الدورات وورش العمل والاحتكاك بالخبراء والمتخصصين المتواجدين في المختبر. ÷ وكيف يمكن الاستفادة من خدمات المختبر؟ - الأسلوب الأمثل هو التواصل مع المختبر من خلال زيارة موقعه الإلكتروني، ثم تقديم الطلب لكي ندرسه ونقيمه، وفي غضون 30 يوماً سيتلقى صاحب الطلب الرد من قبلنا، نقابله ونناقش فكرته.. بعد ذلك تبدأ التحضيرات لتنفيذ الفكرة بالتعاون مع فريق عمل المختبر والأعضاء المنتسبين إليه، وصولاً إلى أن تصبح الفكرة مشروعاً متكاملاً. ÷ هل هناك عقبات تواجه أعضاء المختبر لإنجاز أعمالهم؟ - الكثير ممن يتقدمون بأفكارهم إلى المختبر يعتقدون أن تنفيذها يتطلب بضعة أسابيع ليس إلا، ولا يدركون أن الخروج بنتائج جيدة يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين؛ إذ يجب أن يمر بمراحل التطوير والتمويل والإنتاج وما بعد الإنتاج والتسويق وغيرها؛ ولذلك نود من المتقدمين بأفكارهم التحلي بالصبر. ÷ ما الفرص التي يمنحها المختبر لمنتسبيه لإنجاز أعمالهم والترويج لها؟ - نعمل على دعم وتطوير الأفكار وتمويلها وتقديم الوسائل المجانية المتاحة لتنفيذها كاستخدام وحدات المونتاج وتسجيل الصوت والمعدات الأخرى، وكذلك تزويد صاحب المشروع بفريق العمل الذي يمكن أن يكون من أعضاء المختبر أنفسهم. ويضم المختبر الإبداعي تحت مظلته #المختبر، الذي يتيح لزوّاره التعرف إلى بعضهم بعضاً وتبادل الأفكار والمشاريع المتعلقة بالمونتاج وتسجيل الصوت، ويقدم فريق العمل ومشرفو المختبر المشورة للمتقدمين من أصحاب المشاريع ويدعمونهم بخبراتهم. كما أن كل مشروع يشرع صاحبه في تنفيذه يؤمن فرصاً تدريبية لنحو 4-7 من أعضاء المختبر الذين يعملون كمساعدي إنتاج ومصورين ومخرجين مساعدين. وبعد إنجاز المشروع نحاول إشراكه في مهرجانات سينمائية أو تلفزيونية. ÷ كيف يمكن أن تؤثر إنتاجات المختبر الإبداعي في دفع عجلة الإعلام في الإمارات؟ - يساهم المختبر من خلال دوره في اكتشاف وتأهيل المواهب الجديدة، ويسهم في رفد صناعة الإعلام الإماراتية بمبدعين على درجة عالية من الاطلاع والمعرفة متمتعين بالمهنية والاحتراف، إلى جانب الترويج للأعمال التي ينفذها أعضاؤه. وأنجز المختبر على أيدي منتسبيه الإماراتيين، أكثر من 60 مشروعاً إعلامياً منذ انطلاقته في عام 2010، منها فيديو النشيد الوطني الإماراتي «عيشي بلادي»، وأوبريت «يا خليفتنا»، بالإضافة إلى العديد من تطبيقات الألعاب مثل «السوسة الحمراء» و«شاهين» و«غير متوقع». ÷ ما تقييمكم لتجربة المختبر الإبداعي وما أنجزته حتى الآن؟ - التجربة تثبت نجاحها عاماً بعد آخر، حيث يعتبر المختبر الإبداعي التابع لـ twofour54 ملتقى المواهب، ونجح حتى الآن في دعم أكثر من 100 مشروع مبتكر، ويضم المجتمع الإبداعي حالياً نحو عشرة آلاف موهوب ومبدع، يقدّم لهم الدعم ويوفر الفرص التدريبية الواعدة التي تصقل مهاراتهم. وهناك نحو 74 شخصاً ممن تقدموا إلى المختبر بين عامي 2012 و2014، يعملون اليوم من خلال وظائف مرموقة في مختلف قطاعات العمل الإعلامي. كما أنجزنا العديد من المشاريع الناجحة خلال الفترة ذاتها، مثل الفيلم القصير «نقافة» لعبد الرحمن المدني، وأغنية «يا صاح» لعبد الله الزعابي، ومسلسل «دنغو» الكوميدي من تأليف وإخراج أحمد الرضا. ومن المشاريع الأخرى فيلما «مروان الملاكم» لحسن كياني والفيلم الموسيقي «رايز» من إخراج علي مصطفى وبطولة ياسين السلمان، وكلاهما يشاركان هذا العام في مسابقة أفلام الإمارات ضمن مناشط مهرجان أبوظبي السينمائي. وهناك أيضاً تطبيق قراءة أنجزته الإماراتية ميثاء الخياط يستند إلى كتابها «أحبّ حجاب أمي الجميل»، وعُرض ضمن معرض أبوظبي للكتاب، وكذلك تطبيق الألعاب «شاهين» لهلال اليماحي الذي تمَّ تحميله من قبل ما يزيد على 38 ألف مستخدم. ÷ ثمة من يرى أنكم مقصرون في دعم بعض المواهب الإماراتية.. بماذا تردون؟ - دعم الموهوبين الإماراتيين وتطوير مهاراتهم مهمتنا الأساسية، والأرقام تجسد قدر اهتمامنا بالعنصر المحلي. وعلى سبيل المثال، زادت نسبة تمويل المشاريع الإماراتية من 50 في المئة من مجموع الأفكار المقدمة في العام 2013، إلى 80 في المئة في العام الجاري، كما تضاعفت أعداد الإماراتيين المنضمين إلى المختبر بشكل كبير في الفترة الماضية. ÷ ما خططكم المستقبلية للتطوير والارتقاء بمشروع المختبر الإبداعي؟ - نسعى إلى استقدام المزيد من الموهوبين إلى مختبرنا وإشراكهم في المشاريع التي ننتجها وتعزيز روح العمل الجماعي، كما سنهتم بإشراك الأعضاء في مشاريع تقوم بها أو تدعمها لجنة أبوظبي للأفلام. ونرمي إلى تعزيز مشاركة أعضاء المختبر في المبادرات والمشاريع الحكومية، ومن بينها برنامج شباب سفراء الإمارات. ومن ضمن استراتيجيتنا مواصلة دعم المشاريع التي ينفذها مواهب كانت ضمن أعضاء مختبرنا، كما حدث مع المخرج ياسر الياسري الذي كان عضواً في المختبر وأسس الآن شركته الخاصة، ونحن بصدد التعاون معه من خلال مشاريع مشتركة.
#بلا_حدود