السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

إسهام المبدعين في أجندة الوطن .. ومواجهة التطرف بالثقافة

تحت عنوان «البحث عن جدوى الثقافة في الواقع الإماراتي»، افتتح اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بأبوظبي موسمه الثقافي 2014ـ2015، باحتفالية تضمنت معرضاً تشكيلياً وقصة «أنامله العذارى» للكاتبة الإماراتية إيمان الأحمدي. ووجه رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات حبيب الصايغ الشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، الذي يؤكد دائماً على تعزيز قيمة الثقافة عبر النشاط الجاد. وأشار إلى أن الحراك الثقافي في الإمارات اكتسب أبعاداً مهمة تستحق الدرس، خصوصاً بعد تجاوز ما سميناه، في مرحلة سابقة، طغيان المادي على المعنوي مرة، أو القطيعة مرة أخرى، مؤكداً أن نداء الثقافة ارتفع في المجالس والمنتديات بشكل ملحوظ يتطلب موازاة ذلك بحركة ثقافية أكثر تفاعلاً. ووجه الصايغ عتاب المحبين إلى أعضاء الاتحاد الذين لا يحضرون أنشطته مطلقاً، موجهاً الدعوة لهم للمشاركة في التطوير. وأوضح أن اتحاد الكتاب سيعمل على إطلاق ندوة كبرى على مدى يومين لبحث إسهام الكتاب والمثقفين في أفق أجندة الوطن، وصولاً إلى عام الاستحقاق 2021، ومن المقرر أن تنطلق تزامناً مع احتفالية افتتاح فرع اتحاد الكتاب في دبي قريباً. وأوضح أن مواجهة قوى الجهل والتخلف وتيارات التطرف والإرهاب لا يمكن أن تكون فقط مواجهة أمنية أو قانونية أو عسكرية، بل لا بد من المواجهة الفكرية والثقافية. ودعا إلى التقاء الفنون تحت سقف واحد، لما في ذلك من رسالة نحو التنوع في الوحدة، والوحدة في التنوع، ونحو حتمية تجويد النوع. كما أن الجميع في ميدان العمل الثقافي مطالبون بالجدية، وتقديم ما ينفع الناس ويمكث في الأرض، فالعمل الثقافي لا يعترف بأنصاف الحلول.
#بلا_حدود