الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

صامتة متحركة .. روائية .. إبداع إماراتي بلمسة عالمية

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الأهمية الكبيرة لتنمية وتطوير مواهب الأطفال في المجال الفني والسينمائي، وتوفير البيئة والأدوات المناسبة لذلك وتوجيهها في الاتجاه الصحيح، وخلق جيل مبدع قادر على المنافسة في مجال سينما الأطفال العالمي. ودشن سموه وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ترافقهما الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، أمس مناشط الدورة الثانية لمهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل الذي تنظمه «فن» في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات في الشارقة. وكرم صاحب السمو حاكم الشارقة الفائزين في مسابقة الأفلام التي أطلقها المهرجان للمرة الأولى هذا العام والتي تشمل خمس فئات، إذ فاز الفيلم البلجيكي «مياه في المدينة» من إنتاج أطفال من شركة كيدزسكام استديو لأفلام الرسوم المتحرك، بينما حصد الفيلم البرازيلي «شاحنة والدي» للمخرج موريكو أوساكي جائزة أفضل فيلم قصير لتناوله بعض الأخلاقيات والقيم التي يتعلم منها الأطفال كيف يتعايشون خارج محيط الفصل الدراسي. أما جائزة أفضل فيلم خيال علمي فذهبت للمخرجة الروسية ألكسندرا افريانوفا عن فيلمها «ظلال من الرمادي» الذي يلخص فكرة اللقاء بعد غياب سنوات طويلة من خلال قصة شاب وفتاة التقيا بعد 20 عاماً من مقابلتهما الأولى وهما صغيران. وحصد فيلم «أطفال الأرض» لمخرجه ديغو سارمينتوا جائزة أفضل فيلم وثائقي، إذ تناول الحياة اليومية لأطفال منطقة الأمازون الواقعة في أمريكا اللاتينية، وأخيراً حصل فيلم «بركة الرسم» للمخرج الإيراني مازيار ميري على جائزة أفضل فيلم قصير، وركز الفيلم على فكرة أن الحب وحده القادر على حل أي مشكلات يمكن أن يتعرض لها المجتمع. من جانبها أكدت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي أن المهرجان يشكل خطوة مهمة في مسيرة سينما الطفل العالمية وفي المساعي لبناء التجربة السينمائية للأطفال الإماراتيين والعرب بشكل عام، والارتقاء بها إلى مستوى عالمي يخرجها من نطاقها المحلي والعربي ويسهم في إيصال رسالتها. وسيعرض خلال المهرجان الذي تستمر مناشطه حتى مساء الجمعة المقبل 112 فيلماً من 35 دولة تشارك في الدورة الحالية، وتتنوع فئاتها ومواضيعها ما بين أفلام قصيرة وأفلام رسوم متحركة وأفلام صامتة وأخرى روائية، وتستهدف هذه الأفلام فئات عمرية مختلفة هي تحت السبعة أعوام وما بين ثمانية و13 عاماً وما بين 14 و18 عاماً. من جانبها أوضحت الشيخة جواهر بنت عبد الله القاسمي مديرة «فن» ومديرة المهرجان أن هناك تطوراً في حجم المشاركة الدولية الواسعة في الدورة الثانية من المهرجان والتي تشمل دولاً تمتلك خبرة طويلة في مجال أفلام الأطفال. وأبلغ «الرؤية» عضو لجنة التحكيم خالد محمود أن اللجنة تهتم في الأخذ بعين الاعتبار عند تقييم الأفلام بجانبين مهمين هما الجودة والرسالة اللذان يسعى الفيلم إلى إيصالهما. وأردف أن أفلام الأطفال عادة ما يجب أن تراعي قدرات وإمكانات الطفل في الاستيعاب بشكل مبسط وسلس يسهل عرض المادة الفيلمية بصرياً أمام المتلقي. وخلال الافتتاح تحدثت الفنانة أمل حويجة عن تجربتها في العمل الكرتوني وتقليد أصوات أشهر المسلسلات الكرتونية مثل «ماوكلي» و«الكابتن ماجد». وتوجهت برسالة على لسان «موكلي» للعالم من منبر المهرجان «تربيت في الغابة مع الذئاب وقتلت شاروخان، وعندما رجعت لحياتي الطبيعية كإنسانة مع البشر لم أجد غير شاروخان الذي يقتل بدم بارد الإنسانية ويهدر حقها». كما تحدث فنان الرسوم المتحركة العالمي براين إدوارد عن مسيرته المهنية ومراحل حياته المختلفة التي شكلت إبداعه في رسم الشخصيات الكرتونية مثل ميكي ماوس.
#بلا_حدود