الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

نسعى إلى خلق صناعة سينما إماراتية الهوية بصبغة عالمية

أكد طاقم فيلم افتتاح مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي «من ألف إلى باء» أن عملية التمويل تقف حجر عثرة أمام خروج الكثير من الإبداعات الإماراتية التي تستطيع تمثيل الدولة وبصورة مشرفة في أكبر المهرجانات العالمية. وأثنى الطاقم على دور «توفور54» في رفد الساحة بأفلام محلية الهوى عالمية الإنتاج، مطالبين شركات الإنتاج بالإسراع في خطوات دعم الأفلام. جاء ذلك في الجلسة الثانية من برنامج «حوارات في السينما» تحت عنوان «كيفية صناعة فيلم إماراتي روائي ـ من الألف إلى الياء نموذجاً»، التي عقدت أمس في قصر الإمارات، والتي جمعت طاقم «من ألف إلى باء» للمخرج الإماراتي علي مصطفى. وأكد مصطفى أنه مكث أربع سنوات كي يطلق فيلمه الثاني لظروف تتعلق بالتمويل، متمنياً أن تنتج الأفلام مستقبلاً في فترة أقصر، لافتاً إلى أن فكرة الفيلم في جوهرها تكونت لديه منذ فترة طويلة، مشيراً إلى أن هدفه باعتباره مخرجاً إماراتياً وزملائه المخرجين هو تطوير حركة السينما الإماراتية حتى تصبح صناعة سينما في يوم من الأيام. وتطرق مصطفى إلى الصعوبات التي واجهت فريق الفيلم في الحصول على دعم كافٍ لإنتاجه، حتى جاء الدعم من قبل «توفور54» التي دعمت 50 في المئة من تكلفة الفيلم الذي تكلف إنتاجه مليوني دولار، في سابقة لم تقم بها «توفور54» من قبل، إلا أن الهدف منها هذه المرة هو تشجيع صناع السينما الإماراتيين وتعزيز الإنتاج المحلي. وأشار المتحدثون في الجلسة من أعضاء فريق الفيلم، إلى أن النقاش بينهم كان طويلاً، فلكل منهم خبرة في مجالات معينة، مؤكدين أنه نظراً لصعوبة الحصول على فريق عمل محلي للفيلم، اضطروا إلى اللجوء للدول التي سيتم التصوير فيها لاختيار فنانين ذوي مواصفات تنطبق وطبيعة الدور الذي سيلعبونه. وأشاروا إلى أنه لم يكن صعباً إيجاد فنانين عرب للمشاركة في الفيلم، بل مكمن الصعوبة في حتمية إيجاد أشخاص يلعبون الشخصيات المكتوبة بحذافيرها، وأن يكونوا في سن معينة، وأن يكونوا ممن يتحدثون اللغة الإنجليزية بطلاقة، لوجود العديد من الحوارات بينهم باللغة الإنجليزية. وعن مدى استفادته من تجربته الأولى قبل أربع سنوات، أكد مصطفى أنه تعلم كثيراً من أخطاء تلك التجربة، وحرص على تلافيها في فيلمه الثاني، وأصبح مؤمناً بقدراته بشكل أكبر، لافتاً إلى أن في تجربته الأولى لم يكن يلتفت إلى آراء فريق العمل المشارك معه، إلا أنه في فيلمه «من ألف إلى باء» كان يستمع لآراء الجميع ولم يعتد برأيه فقط، بل أصبح أكثر إنصاتاً لكل نصيحة تسدى إليه من طاقم العمل.
#بلا_حدود