الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

الكتابة أداة لاستكشاف الهوية .. والمنطقية طريق العالمية

اعتبر مشاركون في محاضرة «أين الأدب العالمي؟» الكتابة نوعاً من أنواع استكشاف الهوية، مشيرين إلى أن الكتابة بشكل واقعي ومنطقي العامل الأهم في نشر الأدب على نطاق واسع، والارتقاء به إلى مصاف العالمية. وناقش المشاركون في المحاضرة التي نظمتها جامعة نيويورك أبوظبي أمس الأول، إشكالية مفهوم العالمية ومحدداته وأطره الفكرية والمرجعية على ضوء التطورات التي شهدها العالم في عصر العولمة، وما أضفاه من سمات مميزة على الأدب. وشارك في المحاضرة أعضاء لجنة تحكيم جائزة مان بوكر الدولية 2015: وين شين أويانج من جامعة لندن، والروائي نديم إسلام، وإيليكة بوهيمر من جامعة أوكسفورد. واعتبرت إيليكة بوهيمر الكتابة نوعاً من أنواع استكشاف الهوية، لافتة إلى أن هناك بعض المحفزات التي تدفع انتشار الأدب وإيصاله إلى العالمية، مثل الأفلام التي تؤدي إلى انتشار الكتب، والأعمال الروائية، والأدب العالمي. ولفت نديم إسلام إلى أن الكتابة بشكل واقعي ومنطقي هي العامل الأهم في نشر الأدب على نطاق واسع، والارتقاء به إلى العالمية، خصوصاً إذا لم يغفل الكاتب الحديث عن الأخلاقيات والسلوكيات التي يمكن أن تضفي على عمله بعداً واقعياً. من جانبها، ركزت وين شين أويانج على عنصر اللغة في الأدب ودورها في نقله إلى العالمية. وأكدت أن الأدب العالمي يمكن تداوله عبر الزمن، وليس الحدود الجغرافية، ومن خلال اللغة كذلك، لافتة إلى أن البيئة العربية تذخر بالكثير من الآداب الغنية والعميقة مثل «ألف ليلة وليلة»، التي تنطوي على رؤية أخلاقية وسياسية للعالم.
#بلا_حدود