الاحد - 27 نوفمبر 2022
الاحد - 27 نوفمبر 2022

الطاقة الإيجابية مفتاح السعادة والنجاح

اعتبرت أستاذة التنمية البشرية منيرة عبدالله إبان جلسة نقاشية حول «الطاقة الإيجابية ودورها في التغيير الإيجابي» أن تعزيز الطاقة الإيجابية في النفوس يسهم في تحفيز الفرد على إنجاز المهام الموكلة إليه بأفضل صورة، ما يحقق له السعادة والنجاح. وذكرت أن الطاقة الإيجابية ترتكز حول نقاط عدة، أهمها التسامح مع التحديات والمشاكل التي تعترض حياتنا، والقدرة على امتلاك التقنيات والوسائل التي تمكننا من التعايش مع المشاكل في الحياة، وليس الهروب منها. وأوضحت أن أول خطوات التسامح مع الآخر هي التصالح مع الذات عبر مسامحتها عن مجمل الأخطاء التي اقترفتها في الماضي، مشيرة إلى وجود عدد من الأبعاد المهمة في الحياة التي تعزز مفهوم الإيجابية أهمها الجانب الصحي والاجتماعي والعملي. واعتبرت الصحة العمود الفقري الأساسي لسعادة الجميع عبر ممارسة الرياضة التي تنعش الجسد، وتجعله نابضاً بالحيوية، فضلاً شرب أكواب المياه المساعدة على التخلص من السموم. وأفادت بأن التغيير الحقيقي يكون عبر أشياء بسيطة وطفيفة يحدثها الفرد في كل جوانب حياته ضاربة المثال بممارسة الرياضة كل صباح لمدة عشر دقائق، ومن ثم زيادة المدة إلى ربع ساعة، ومن ثم ساعة، وكذلك الأمر في تطوير مهارة القراءة، بزيادة عدد صفحات قراءة الكتب التي يطالعها الفرد يومياً، للوصول إلى هدف كتابين في الأسبوع، وينطبق الأمر على العمل وإتقانه، وكل مجالات الحياة.