الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

تماهٍ فني بين 8 مصممات إماراتيات وألمانيات

أطلق معهد غوته الألماني وهيئة دبي للثقافة والفنون بالتعاون مع منطقة الفنون في دبي والسركال (أفينيو) أمس الأول مهرجان برلين ـ دبي بنسخته الرابعة تحت شعار «المجوهرات تعبير ثقافي لمواقع عالمية ومعالم محلية». تضمن المهرجان على مدى يومين معرضاً للمجوهرات، شارك فيه أربع مصممات إماراتيات وأربع ألمانيات، وورشة عمل، ومحاضرات، إلى جانب عرض فيلم قصير. وأشار القنصل العام لجمهورية ألمانيا الاتحادية في دبي ستيفان جالون إلى أن المجوهرات واحدة من أقدم الموجودات الثقافية في العالم، ومن الصعب إيجاد ثقافة لا تسهم فيها بدور فعال ورئيس، فهي العنصر الذي يرتبط بشكل وثيق مع الشخص الذي يرتديها، وبالتالي مع الناس جميعاً، وهي وسيلة فنية للتعبير. وأوضحت مديرة معهد غوته تيريزا لوناردون مونتيرو أن المهرجان يهدف إلى جمع شمل الشباب المبدعين من مدينتي دبي وبرلين ضمن مساحة للقاء والحوار الثقافي، وعملنا على إتاحة الفرصة لأربع مصممات من دبي وأربع مصممات من برلين ليلتقين وتستلهم كل منهن ثقافة الأخرى. عرضت المصممة منى حداد قلادة أسمتها «البيت متوحد» اقتباساً لمقولة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وتتخذ شكل خريطة الإمارات، محتوية على 43 حجر ياقوت، تيمناً بالذكرى 43 للعيد، وسبع حبات ألماس ترمز للإمارات السبع. كما عرضت قلادة من اللؤلؤ والصدف زينت إطار لوحة صغيرة للفنان الألماني فيرميه ترجمة للواقع الثقافي للبلدين، خصوصاً بعد ملاحظته أن فتاة تلك اللوحة تزينت بحبات اللؤلؤ. وعرضت المصممة فاطمة محمد القاسمي عملاً فنياً على هيئة منحوتة كبيرة تشبه الشجرة، زينتها بسلاسل من الفضة تشكل أغصانها المتدلية، بينما رصفت ثمارها بأحجار الياقوت والزمرد واللؤلؤ. كما عرضت حلياً لأوراق أشجار من الفضة جمعتها مع قطع خشبية خفيفة جداً، تأثيراً ببيئة برلين وبما شاهدته من الأوراق الخريفية المتساقطة هناك. وضمت مجموعة نورا السركال طقماً ذهبياً لأوراق الخريف المرصوفة على السوار والقلادة والخاتم أيضاً، وعنها تقول لـ «الرؤية» «ذهلت لمشهد تساقط أوراق الخريف هناك والذي لم آلفه هنا، ما أثار بداخلي رغبة ترجمتها في عمل فني». وجسدت أمل حليق مشاهداتها البرلينية إلى خاتم وقلادة يمثلان جدار برلين ومبنى المركز التجاري بدبي. وعن سؤالنا عن سبب ضخامة شكل الخاتم الذي يفتح للأمام كما يرقد على كف السيدة، أجابت بأنه يرمز لجدار برلين. وقدمت الألمانية سليكا شبيتسر أشكالاً لإكسسوارات غريبة من مواد الستيل والحجر، من بينها بروش للنخلة الإماراتية، وآخر ضم مكعبات مثلت أبنية دبي، وقلادة ضخمة ضمت ريش الصقر صنعت من بقايا أحجار سقف قديم. وعن سبب عدم استخدامها الأحجار أو المعادن الثمينة توضح شبيتسر أن أعمالها تقترب من المنحوتات الفنية والهدف منها إبراز الفكرة والتمتع بغرابتها، كما أن الوزن الثقيل للقلادة يجعل المرأة تعتدل بقوامها وترفع كتفيها عالياً.
#بلا_حدود