الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

عروض للحلال .. صقارة .. أوبريت و6 مسابقات

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ينطلق غداً مهرجان الشيخ زايد التراثي 2014، ويستمر حتى 12 ديسمبر في منطقة الوثبة ـ أبوظبي. وأعدت اللجنة العليا المنظمة لـ «زايد التراثي» مفاجآت كثيرة للزوار، يتصدرها أوبريت ضخم يشارك فيه الفنان حسين الجسمي، إلى جانب عروض مبهرة في الحفل الذي ينظم 20 نوفمبر الجاري. ويشتمل المهرجان على ست مسابقات تراثية ومزاد للحلال، وبطولات للصقور، ولوحات فلكلورية، ومعرض للأسر المنتجة، ومتاحف، وسوق عالمي. ويشارك في حفل الافتتاح أكثر من 5000 شخص في لوحات تمتزج فيها الأنغام والألحان والفنون الإماراتية الأصيلة مع أصوات الخيول العربية الأصيلة والقوافل والمسيرات، في مزيج فريد يعد الأول من نوعه. 22 يوماً من المناشط وسيتمكن زوار المهرجان على مدى 22 يوماً من الاستمتاع بمجموعة من المناشط التراثية والتعليمية التي تختتم في 12 ديسمبر المقبل، إلى جانب إمكانية المشاركة في ست مسابقات، تضم كل منها ثلاثة فائزين في كل فئة من فئاتها. 6 مسابقات وتتضمن المسابقات التراثية التقليدية الست التي تدخل ضمن قائمة فعاليات المهرجان للمرة الأولى، مسابقة «تراثنا هويتنا»، وهي عبارة عن مسابقة بحثية حول تقاليد الشعب الإماراتي. أما مسابقة «الشيخ زايد قدوتنا» فتستهدف اختيار أفضل بحث حول الإنجازات التي تحققت في عهد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وتشتمل المسابقات على مسابقة «أفضل صورة تراثية»، ومسابقة «أفضل تغطية صحافية تراثية»، ومسابقة «أفضل فندق داعم لمهرجان الشيخ زايد التراثي 2014»، و«أفضل وكالة سياحية داعمة لمهرجان الشيخ زايد التراثي 2014». مزاد الحلال وأفاد لـ «الرؤية» مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية محمد جلال الريسي بأن المهرجان سيتضمن لأول مرة مزاد «الحلال»، الذي يتيح للجمهور فرصة المشاركة في مزاد علني للحفاظ على سلالات الثروة المتميزة للحيوانات الموجودة في الدولة. وأشار إلى أن الجهاز سيعرض مجموعة من المنتجات الاستهلاكية المحلية، إلى جانب منتجات الثروة الحيوانية. وقال الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي عارف العوض «سنقدم خلال المهرجان مجموعة من المسابقات التي تستهوي صيادي الصقور، تشتمل على ثلاث بطولات للصقور، ونخطط لوضع خطة خماسية للسنوات المقبلة». 150 متجراً وستعرض الأسر المنتجة منتجاتها في 150 متجراً، تقدمها مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية للراغبين في المشاركة في المهرجان. وأفاد المدير العام للمؤسسة محمد حاجي خوري بالقول «نفخر بأن نكون جزءاً من المهرجان، حيث شاركنا في العام الماضي بـ 100 متجر، زادت إلى 150 متجراً في الدورة الخامسة؛ لتتمكن الأسر المواطنة من عرض منتجاتها، في حين ستقوم المؤسسة بشراء هذه المنتجات وتوزيعها على زوار المهرجان مجاناً». 10 آلاف طالب وأوضح المدير العام للأرشيف الوطني الدكتور عبدالله الريس «وظفنا أحدث الوسائل التكنولوجية الحديثة لعرض الموروث الثقافي في قالب تشويقي تثقيفي لزوار المهرجان، خصوصاً طلبة المدارس، إذ استقبل المهرجان العام الماضي أكثر من عشرة آلاف طالب». وتوقع نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان مدير المكتب الخاص لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان حميد النيادي أن يستقطب حفل الافتتاح آلاف الزوار من المواطنين أو المقيمين على أرض الدولة، نظراً للتنوع الثقافي والتراثي التي يحفل به. وأكد أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه كان بمثابة وطن كبير، اتسع قلبه لكل أبناء الإمارات، وأن المهرجان الذي يحمل اسمه طيب الله ثراه هو عبارة عن مشروع وطني كبير، يدعم الجهود المبذولة في ترسيخ التراث الإماراتي، وجاءت نسخة هذه السنة في صيغة تعليمية تثقيفية، بما يخدم أهداف المهرجان. بدوره لفت مدير اتحاد سباقات الهجن وعضو اللجنة العليا المنظمة للمهرجان عبدالله المهيري إلى ضرورة تذكر كلمات القائد المؤسس «لا بد من الحفاظ على تراثنا القديم؛ لأنه الأصل والجذور، وعلينا أن نتمسك بأصولنا وجذورنا العميقة». ولذلك يعد المهرجان محطة مهمة على طريق تعريف الأجيال الحالية والقادمة بتاريخها وتجسيد الماضي بأدق تفاصيله، بوصفه القاعدة الصلبة التي انطلقت منها نهضة الإمارات. ونوّه المهيري بأن حفل الافتتاح يشكل موسوعة تراثية متكاملة، بما يعرضه من اللوحات التراثية والفنون الإماراتية الأصيلة، وتمثيل للبيئات الإماراتية القديمة، حيث سيشارك أكثر من 5000 شخص في كرنفال تراثي كبير، وستكون هناك عروض مبهرة للألعاب النارية. ويشارك في العروض أكثر من 500 خيل عربية أصيلة من السلالات المشهورة على مستوى العالم، من إسطبلات أصحاب السمو الشيوخ آل نهيان الكرام، إضافة إلى أكثر من 200 ناقة تعكس موروثاً ظل محط افتخار الإماراتيين عبر مئات السنين. ولفتت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان إلى أن الدعوة عامة للجمهور، سعياً لنشر الموروث الإماراتي في مختلف الأوساط والفئات العمرية، سواء المواطنة أو المقيمة، وتوسيع دائرة الاهتمام بتراث الدولة ونشره خارج حدود الدولة إقليمياً ودولياً. متاحف حية ويضم المهرجان عدة متاحف حية تفاعلية، مثل جناح ذاكرة الوطن، الذي يمثل دورة المهرجان بما يحويه من مواد تاريخية عن دولة الإمارات، حيث يضم الجناح معارض عن مسيرة وحياة وإنجازات الراحل الكبير، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. ويشتمل المهرجان على معرض العادات والتقاليد الإماراتية، إلى جانب السوق العالمي، فضلاً عن المسابقات والمزادات التي تتوزع على أيام المهرجان. ويعرض المهرجان أدق التفاصيل عن المكونات الأربعة المكونة للتراث الإماراتي: البيئة الجبلية، البحرية، الزراعية، والبرية، حيث تحفل جميع هذه البيئات بمكونات فرعية، تعد نقلة نوعية بمختلف المقاييس على صعيد عرض الموروث الإنساني.
#بلا_حدود