الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

تكوينات فنية في خطوط الطول والعرض

تحولت خطوط الطول والعرض وخط الاستواء والتضاريس والخرائط والمواقع الجغرافية إلى لوحات وفنون عابرة «للحدود» أبدعتها 45 طالبة من جامعة الإمارات، اشتمل عليها معرض الثقافة والفنون للطلبة في جامعة الإمارات العين. وابتكرت الطالبات مشاريع لإعادة التدوير باستخدام خامات محلية بطابع فني جغرافي صديق للبيئة كشف عن فهم واعٍ للبيئة وعلم الخرائط بفروعه المتنوعة. وضم المعرض 45 قطعة فنية جغرافية صديقة للبيئة، تحت إشراف مساعدة العميد لشؤون الطلبة في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية الدكتورة نعيمة الحوسني. وحصلت الطالبة هاجر الكعبي على المركز الأول عن تحويل «الفازات» إلى أكثر من استخدام في الوقت نفسه ومنها تحويله إلى مزهرية يمكن إعادة رسم زخارفها، كما يمكن استخدامها لإضاءة الغرفة ووضع الأسماك داخل الأحواض. وحلت في المركز الثاني الطالبة وضحة المقبالي عن فكرة إعادة تدوير الخرائط الورقية الصادرة من بلدية مدينة العين، التي تحتوي على أخطاء ولا تسلم إلى الجهات الرسمية، وتشكل خطراً على البيئة. وأوضحت المقبالي أنها أعادت تدوير الخرائط بطرق جديدة ومبتكرة حتى يكون المنتج النهائي قابلاً للاستخدام مرة أخرى عبر صنع أظرف وفواصل للكتب وأكياس للهدايا وغيرها، وستشارك بها في بلدية العين عبر برنامج يطرحه كل من قسم الخرائط والأرشيف ونظم المعلومات الجغرافية. واقتنصت الطالبة بدرية النعيمي المركز الثالث عن فكرتها التي تجسد مشجباً من القماش لحفظ الأشياء مكون من بقايا الملابس (قماش الجينز)، قطعتها وأعادت خياطتها لصنع جيوب، واستخدمت بقايا قطع معدنية من حزام الملابس لتعليق القطعة. ويمكن تثبيت المشجب المبتكر في خزانة الملابس أو على الأبواب والجدران لحفظ الأغراض وتزيين الغرف. وأكدت النعيمي أنها استخدمت أدوات متنوعة من بينها بقايا قماش ملابس، أزرار، قطن، حبال من بقايا ملابس، مشابك، طلاء أظافر، ألوان فلوماستر، ألوان زيتية، كراتين من علب المناديل، علبة معجون أسنان، وبقايا علبة آلة الطباعة، لصنع بعض الأفكار الجغرافية. وأبدعت من تلك الأشياء، خريطة دولة الإمارات، شعار أصدقاء البيئة، غيوم وأمطار، مقياس رسم الخريطة، بوصلة ورموز الخريطة، فضلاً عن الكرة الأرضية والشمس للتعبير عن الاحتباس الحراري. وبدورها، أفصحت المشرفة على الطالبات الدكتورة نعيمة الحوسني أن الخرائط تساعد الطالبات على فهم وتحليل الظواهر العالمية بشكل أفضل ومن زوايا مختلفة تضم الإنسان، البيئة، الصناعة، الاقتصاد، الزراعة، استخدام الأراضي، النقل والجيومورفولوجيا والمناخ، وغيرها من مجالات الجغرافيا المتنوعة. وأشارت إلى أن تنظيم المعرض كان ثمرة جهود الطالبات بدعم من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، واختيرت جميع الأعمال المتقدمة إلى المسابقة عبر معايير وأسس مختصة بالفن والجغرافية وإعادة التدوير.
#بلا_حدود