الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

ما زلت شابة فنياً وجاهزة للاستعراض

فنانة شاملة متجددة أفنت عمرها في دنيا الإبداع، وما زالت تعتبر نفسها شابة. تدين لبلبة بالفضل للراحل عاطف الطيب الذي أعاد اكتشافها في فيلمي ليلة ساخنة وضد الحكومة، وتعترف أن بينها وعادل إمام كيمياء خاصة لا يعرف شيفرتها سواهما، وهي سر نجاح الأعمال السينمائية التي جمعتهما مثل احترس من الخط، وعصابة حمادة وتوتو. بدأت طفلة بتقليد الفنانين ولكنها انسلخت عن جلدها وطورت نفسها وفرضت حضورها نجمة سينمائية موهوبة لا تعترف بحجم الدور، لأنها تضع بصمتها الفنية المميزة في أي عمل تمثله حتى لو كانت ضيفة شرف مثل فيلم الفيل الأزرق. النجمة الشقية لبلبة تفتح قلبها لـ«الرؤية» لتتحدث عن ذكرياتها وتحدياتها وآرائها في السينما والدراما. ÷ هل تعتبرين نفسك محظوظة لأنك قدمت للتلفزيون «صاحب السعادة» وللسينما «الفيل الأزرق» العام الماضي؟ - بكل تأكيد وهذا فضل من الله ، صدقاً لم يكن في حساباتي أن أقدم عملين في السنة نفسها وخصوصاً التلفزيون الذي لم أجربه في حياتي، وكان الأمر بالنسبة لي مغامرة، وإنما لذيذة. ÷ ما هي أوجه الاختلاف بين أجواء الدراما التلفزيونية والسينما؟ - الاختلاف كبير جداً، فأجواء السينما سهلة ومهما كان العمل متعباً أشعر بمتعة طاغية، أما الدراما فمملة وثقيلة من وجهة نظري، ربما لأنها كانت أول تجربة لي. ÷ هل يعني هذا أننا لن نراك في عمل درامي جديد؟ - لا أعرف، ومن يدري فربما أخوض التجربة مرة أخرى، والأمر يعتمد على نوعية النص فإذا أعجبني أوافق على الفور، وإلا فلن أشعر بالندم. ÷ لماذا قبلت أن تكوني ضيفة شرف في فيلم «الفيل الأزرق»؟ - عندما عرض علي المخرج مروان حامد سيناريو الفيلم طلبت منه مهلة حتى أقرأه بتمعن، وبعد قراءتي الجزء الأول منه شعرت بالدهشة إذ كان مفاجأة قوية سارة، لأنني لمست أنه سيعيد إلينا السينما الجادة بعد أن غزت السينما أعمال كوميدية بلا معنى ولا هدف. ولذلك أبلغت مروان موافقتي على الفور لأنني كنت أكيدة من أن دور مديرة مستشفى العباسية الدكتورة صفاء سيسهم في استكمال كل عوامل نجاح الفيلم ولم أفكر على الإطلاق أنني ضيفة شرف. ÷ هل توافقين لو طلب منك تقديم عرض استعراضي أو فوازير؟ - سأوافق بكل تأكيد، أنا لم أبتعد عن عالم الاستعراض الذي بدأت حياتي الفنية به، ولا علاقة لعمري بالموضوع فأنا أعتبر نفسي شابة فنياً، وما زلت محافظة على رشاقتي وخفتي على المسرح. ÷ ما هو سر الثنائي الناجح بينك وعادل إمام؟ - يوجد بيننا كيمياء معينة لا يفهمها ويفك شيفرتها سوانا نحن فقط، وهي سر نجاح كل الأعمال التي قدمناها معاً إذ إن موهبتينا تتوافقان. ÷ كيف استطعت أن تخرجي من شرنقة تقليد الفنانين إلى التمثيل؟ - في فترة من الفترات شعرت أن التقليد أخذ من عمري الفني الكثير، لذلك فكرت في ما يجب أن أفعل لأستمر، وأخبرت والدي ووالدتي أنني سأتوقف عن التقليد لكنهما حذراني من أنني لن أجد عملاً في الفن، وتحول الأمر إلى تحدٍ وبالفعل نجحت واستطعت صعود سلم النجومية السينمائية بمجرد ابتعادي عن التقليد. ÷ هل شعرت بالندم لأنك بدأت العمل في عمر صغير؟ - ليس ندماً بمعنى الندم، وإنما شعور بالحرمان لأنني لم أعش طفولتي بشكل طبيعي، وبين النجوم والأضواء كبرت قبل أواني. ÷ ما هو جديدك؟ - هناك أعمال كثيرة معروضة، ولكنْ ما زلت في مرحلة القراءة ولم أتخذ قراراً بالموافقة، وفعلاً لديّ عملان دراميان غير السينما. ÷ من هم أصدقاؤك المقربون؟ - كل الوسط الفني بلا استثناء، لكن الأقرب إلى قلبي المذيعة بوسي شلبي وميرفت أمين وعادل إمام.
#بلا_حدود