الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

«نوافذ» .. ٢٥ لوحة فنية بعوالم تجريدية

تزين معرض نوافذ بـ 25 لوحة فنية نفذها 21 فناناً تشكيلياً سعودياً، ضمن 50 لوحة لمجموعة من الفنانين الخليجيين والعرب والأجانب عرضت أخيراً في قاعة غاليري آرت بلس في دبي. وزاوجت أساليب الأعمال بين الواقع والتجريد، وركزت على تجارب شبابية معاصرة تناولت المفهوم الحديث للفن إلى جانب تناولها موضوعات تراثية تقليدية. ودشن المعرض الملحق الثقافي السعودي في الإمارات الدكتور صالح بن حمد السحيباني السبت الماضي، ورئيس الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية عبدالرسول سلمان، والقنصل المغربي لدى الدولة محمد البرنوسي. وتصور الأعمال المشاركة المدارس والاتجاهات الفنية الحديثة مصورة التراث والمشاعر الإنسانية وقيم الحق والخير والجمال، في لوحات تشكيلية تعكس ثقافة ووعي الفنانين السعوديين. وشاركت مديرة المعرض ندى الهاشمي بلوحة شفافة عكست روح الفنانة بكثير من الصفاء من دون تعقيد. وعن سبب تسمية المعرض بـ «نوافذ» أوضحت لـ «الرؤية» الهاشمي أن المبدع يصحبنا بحرية إلى عالمه ونافذته التي كونها ليرينا الجمال المكنون في أعماله، والمعرض لا يتعلق بتجارب مبدعين ينتمون إلى مدارس مختلفة فحسب، بل ينسجم مع الرؤية التي خلص لها الفنان عن الجمال ومعانيه. وعكست الكويتية منى الدويسان ملامح الزمن القديم بلوحات تعبيرية واقعية تضمنت مفردات البحارة التراثية، وتوضح أنها لم تزل غارقة في الزمن الذي عاشته ومرتبطة بالماضي وتريد عبره نقل تراث بلدها إلى الأجيال الجديدة. وعرض الكويتي عبداللـه العتيبي عبر لوحاته تجارب لحالات إنسانية ممزوجة بالفرح والحزن ومصحوبة برسمة لحمامة السلام والحرية، تميزت بالأسلوب التعبيري مستخدمة ألوان الإكريليك ومكس ميديا. وبدورها، قدمت المغربية لمياء منهل تراث بلدها عبر أعمال تناولت سمات تقليدية مثل الخيول والصقور والأزياء القديمة، زينتها بألوان ممزوجة بأوراق الذهب. وترى اليابانية يوكوكا واكوجي أن للفن سلطة أقوى من اللغة المحكية، لذا فإن لوحاتها الثلاث عبارة عن رسائل إلى الطبيعة تتحدث عن تسامي الأرواح بعد فناء الأجساد نفذتها بمزيج من ألوان الإكريليك ومسحوق السيراميك. أما المدير العام للغاليري الفنان الأردني خالد شاهين فقدم لوحة مزجت بين الخط العربي وعوالم تجريدية تثير مجموعة من التساؤلات حول ماهية الجمال وجوهر الوجود والخلق.
#بلا_حدود