الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

إماراتيات يمزجن الهندسة وقوس قزح

حضرت الهندسة بقوة في تصميمات مريم الرميثي في اليوم الأول لعرض «عباتي» الذي نظم أمس الأول في دبي تزامناً مع الدورة العشرين لمهرجان دبي للتسوق. وامتزجت الخطوط والمنحنيات والأشكال الحادة مع الكلاسيك بلمسات عصرية حديثة زينت أقمشة المخمل والحرير والشيفون. وانطلقت شقيقتها المصممة ضبية من قاعدة أن الأناقة تعني البساطة، مستخدمة موضة «الشك» والتطريز بدرجات خفيفة تتناسب وذوق الإماراتية الشابة التي لم تعد تأبه بالكثير من البهرجة واللمعان بثيابها، بل تختار الأبسط والأرقى منها. قدمت الشقيقتان تطريزات لرسومات السنابل والزخارف الإسلامية على عباءات بلون «البيج»، مع تشكيلات بدت أكثر حداثة لتصميم يشبه خلية النحل للجيوب البارزة على بعض التصميمات. واستخدمت المصممتان قماش المخمل البني، والأخضر الغامق الموحي بالشتاء في عباءات تحتفي بالخامة ربما أكثر من القصة مع مساحة من الشك على الذيل لتمنح صاحبتها حركة مرحة فضفاضة. اللافت للنظر أن الأختين مريم وضبية حظيتا بتشجيع وتصفيق عالٍ من قبل أفراد الأسرة، الوالدة والأخوات وحتى الصغار ما يدل على قناعة تامة ونظرة راقية لتصميم الأزياء وإبداع وموهبة الشقيقتين اللتين قطعتا الخطوة الأولى على طريق الألف ميل نحو العالمية تصميماً وتنفيذاً واختياراً للخامات والألوان. ومن جهة أخرى، احتضن رجل الأعمال علي يوسف السويدي ابنتيه المصممتين فاطمة وشيما فرحاً وفخراً بعد تألقهما، وأوضح لـ «الرؤية» أنه يساند ابنتيه منذ بداية مشوارهما بعد أن اكتشف موهبتهما في التصميم والرسم، حتى تمكنتا من افتتاح محل لعروضهما، مؤكداً «افتخر بهما لجمعهما أكثر من موهبة في آن واحد، ففاطمة طبيبة أسنان ولها ماجستير في الجراحة التجميلية، وكذا شيما حاصلة على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال. وبهذا جمعتا الفن بالعمل والتجارة، ورسالتي الأبوية تتلخص في بنائهما ودعمهما وتشجيعهما على طريق النجاح والإبداع». تميز عرض الأختين بالتفرد والابتكار في الخامات والتفصيلات والألوان في العباءات، مع استخدام المخمل والكتان المشجر والمزخرف، أما الألوان فتنوعت لتشمل كل أطياف قوس قزح. وبينت فاطمة السويدي «منذ بدايتنا ننزع للخروج من الإطار التقليدي، ولم نخفِ جرأتنا باستخدام خطوط هندسية بتفصيلاتنا بدلاً من الورود والشك العادي، ومن المؤكد أنني تأثرت بدراستي تقويم الأسنان ورسمها». وأرجعت فاطمة سبب تلك الجرأة إلى بحث المرأة الشابة عن التفرد والتجديد في التصميم والقصات والألوان والتفاصيل الدقيقة التي تميز عباءة عن الأخرى. وضمت مجموعة الأختين فساتين بتفصيلات وألوان مختلفة ركزت على الصيفية منها كالأبيض والأزرق والأصفر، أما عباءات الشيفون المخطط فنوهت المصممة شيما بأنها مخصصة للأعراس، ورغم غرابتها لاقت إقبالاً شديداً من قبل الشابات على نحو خاص.
#بلا_حدود