الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

ترجمة الأعمال الأدبية العربية طريقنا إلى العالمية

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن الثقافة والأدب عاملان أساسيان في دفع عجلة التنمية والتطور وبناء الحضارات والثقافة والأدب العربي، ويشكلان محورين مهمين في نهوض الأمة العربية وتحقيق تقدمها. واقترح سموه مشروعاً لترجمة الأعمال الأدبية الإبداعية العربية إلى اللغات الأجنبية لنشرها وتسليط الضوء عليها والوصول إلى العالم من بوابة الإبداع الأدبي والثقافي، إضافة إلى توفير جميع الإمكانيات للأدباء والمثقفين من صحف دورية وطباعة إنتاجهم كي يبدعوا ويستمر عطاؤهم، فضلاً عن العمل على زيادة الصالونات الثقافية التي تعتبر ملتقى للأدباء والمثقفين للتحاور والتواصل. والتقى سموه وفد الأدباء والمثقفين العرب أمس في دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية. ورحب سموه بالأدباء والمثقفين في الشارقة حاضنة الثقافة والأدب، مؤكداً أهمية هذه اللقاءات التي تجمع التجارب الثقافية العربية ومناقشة الأوضاع الأدبية في الوطن العربي، سعياً إلى تطويرها ونشرها في العالم أجمع. وأوضح سموه أنه من الضروري توفير الضمان الاجتماعي للأدباء، الذي يكفل لهم التكافل الاجتماعي والوقوف معهم جنباً إلى جنب في أوقات الأزمات، خصوصاً الظروف الحالية وما يمر به العالم العربي من صراعات وعداء فكري يستهدف الهوية والثقافة العربية، مبيناً أن الشارقة تقف إلى جانب الأدباء والمثقفين في العالم العربي. وأعرب صاحب السمو حاكم الشارقة عن أمله في أن يكون للأدباء والمثقفين في الوطن العربي كلمة وتأثير للمساهمة في النهوض، والمشاركة في بناء الأوطان، وبناء جيل واع ومثقف ومعتز بهويته وثقافته العربية والإسلامية. وتناول اللقاء مسيرة العمل الأدبي والثقافي في الوطن العربي والعوامل التي أثرت فيه منذ بدايته، مروراً بالصراعات التي ساهمت في نشر ثقافة الاستهلاك التي أدت إلى تدني مستوى الإنتاج الأدبي والثقافي، ما عكس صورة غير صحيحة عن العالم العربي والثقافة العربية. وبحث اللقاء سبل الارتقاء والنهوض بالإنتاج الأدبي والثقافي والعمل على نشره عالمياً وتعريف الآخر بالثقافة والأدب العربي، وفتح قنوات التواصل مع الثقافات الأخرى والأخذ بالتجارب الرائدة في المجال الأدبي والثقافي. وثمّن الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب جهود صاحب السمو حاكم الشارقة في المجال الثقافي ودعم سموه الدائم للأدباء والكتّاب في الوطن العربي. وأفصح الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب عن تبنيه المشروع الثقافي الذي طرحه صاحب السمو حاكم الشارقة، مؤكدين أنه سيسهم في رفد الساحة الأدبية بالكثير من الإنتاجات الإبداعية. وقدم الوفد شكره إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على إتاحة الفرصة للقاء سموه والتحاور معه، مبينين أن الإمارات بشكل عام والشارقة بشكل خاص حالة فريدة في تبينها الكثير من المبادرات الثقافية والأدبية التي كان لها بالغ الأهمية في التأثير على الساحة العربية والعالمية وإعطاء صورة إيجابية عن العالم العربي. حضر اللقاء رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة عبد اللـه بن محمد العويس، المدير العام لدارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية علي إبراهيم المري، المدير العام لدائرة التشريفات والضيافة في الشارقة محمد عبيد الزعابي، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب محمد السلماوي، رئيس اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات حبيب الصايغ، وعدد من الأدباء والمثقفين.
#بلا_حدود