الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

«الثقافة» تعزز العربية الفصحى بـ «القصة القصيرة»

 دعت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أمس الأدباء والمبدعين والمؤسسات الثقافية ودور النشر المختصة، للمشاركة في الدورة السابعة من جائزة «القصة القصيرة» الموجهة للأطفال والناشئة. وتستهدف الجائزة دعم وتشجيع المواهب الإبداعية من كتّاب القصة القصيرة، لنشر قيم الثقافة المجتمعية، وترسيخ الهوية الوطنية في نفوس الأطفال والناشئة، وتعزيز الكتابة باللغة العربية الفصحى. وأكد وكيل الوزارة المساعد لقطاع تنمية المجتمع حكم الهاشمي أهمية الجائزة في صقل التجارب الإبداعية الشابة وتشجيعها، وفي المساعدة على الارتقاء بالمشهد الثقافي في دولة الإمارات، لافتاً إلى أن نشر القصص الهادفة والنافعة يهدف إلى تعزيز قيم الثقافة المجتمعية في نفوس الأطفال والناشئة، والتركيز على اللغة العربية كوعاء فكري أصيل، كما تسلط الجائزة الضوء على الطفل والناشئة. وتوجه الجائزة اهتمام الكتّاب والأدباء والمبدعين نحو التأليف الموجه لإشباع حاجة الاطلاع والمعرفة، وإثراء الساحة الأدبية بإبداعات موجهة لإعلاء القيم في المجتمع، ما يترجم جهد الوزارة وعملها الدؤوب على تذليل العقبات وإزالة المعوّقات، التي تحول دون اقتدار المبدعين على التعبير عمّا يمتلكونه من طاقات كتابية وأدبية. وعن شروط الجائزة أوضحت مدير إدارة التنمية المجتمعية في الوزارة أمينة خليل أن الجائزة يشارك فيها الأدباء الشباب من مواطني الدولة والمقيمين فيها، على حد سواء، في كتابة مجموعة قصصية موجهة إلى فئتين: فئة الأطفال ما بين السادسة والعاشرة، ولا يقل عدد قصص المجموعة عن أربع قصص، ولا يقل حجم كل قصة عن 700 إلى 1000 كلمة. والثانية فئة الأطفال ما بين سني الحادية عشرة والسادسة عشرة، ولا يقل عدد قصص المجموعة عن أربع قصص، تتراوح كل قصة من 1200 إلى 2000 كلمة، وتمنح جوائز قيمة لثلاثة فائزين لكل فئة، بالإضافة لعشر جوائز تشجيعية للأعمال المتميزة. ويشترط في الأعمال المشاركة أن تكون مكتوبة باللغة العربية الفصحى المناسبة للفئة العمرية المستهدفة، وألا تكون قد فازت بجوائز أخرى أو سبق نشرها، كما يجب أن تبرز البيئة المحلية قديماً وحديثاً، وأن تركّز على إبراز الموروث الوطني لمجتمع دولة الإمارات، الذي يتضمن التراث المادي والمعنوي، والقيم الأخلاقية والعادات والتقاليد السائدة في المجتمع، والأغاني الشعبية والألعاب الشعبية، والأمجاد التاريخية للدولة.
#بلا_حدود