الاثنين - 28 نوفمبر 2022
الاثنين - 28 نوفمبر 2022

تأصيل الموروث الشعبي في نفوس الأبناء

أكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات أن الهدف الرئيس من مهرجان سلطان بن زايد التراثي هو المحافظة على تقاليد ومفردات الموروث الشعبي المحلي ونقله إلى الأبناء وتأصيله في نفوسهم. وأوضح سموه أن أصالة الإبل تظهر بشكل واضح في الميدان، سواء على مستوى المطية أو مالكها، والأصالة بمعناها التراثي تبدو في السبق والزين، والسمتان معاً تبرزان مكانة الإبل من حيث مواصفات الجمال والسرعة. ورد ذلك في حديث سموه إبان لقائه في المجلس التراثي في ميدان المهرجان بمجموعة من كبار ملاك ومربي الإبل، وعدد من وجهاء مدينة سويحان، وأعضاء اللجان العاملة في المهرجان الذي يتواصل بنجاح لليوم الرابع على التوالي، وتستمر مناشطه حتى الرابع عشر من فبراير الجاري. وطالب سموه على هامش مزاينة فئة الزمول، الجميع بضرورة الدفع بأفضل ما لديهم من إبل في هذه الفئة، شريطة أن تمتلك إضافة لمواصفات الجمال، السرعة للمشاركة في السباق التراثي، الذي ينطلق يومي الجمعة والسبت 13 و14 من الشهر الجاري. ووجه سمو الشيخ سلطان بن زايد في نهاية حديثه لجنة التحكيم إلى اعتماد مبدأ الشفافية والدقة في تحديد الشروط والمواصفات التي تؤهل المطايا للفوز في مزاينات المهرجان، وذلك عبر وضع علامات دقيقة جداً لكل جزء من مكونات المطية، بحيث يكون هذا المبدأ هو المقياس الرئيس لعمل اللجنة وكل اللجان العاملة في المهرجان. وكان سموه استمع إبان جولته الصباحية اليومية إلى قصائد نبطية ألقاها عدد من الشعراء الإماراتيين وهي قصائد جميلة تعكس جوانب عدة من ثقافة الصحراء والاهتمام بالهجن، وأثنى سموه على جهودهم ومواهبهم في نظم مثل هذه القصائد التي تضيف الكثير إلى الجانب الثقافي في المهرجان. وأثنى حضور المجلس بجهود واهتمام ودعم سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان راعي الحدث، للرياضات التراثية وعلى وجه الخصوص رياضة الهجن التي تلقى إقبالاً واسعاً من محبي الإبل والموروث، وقدموا لسموه الشكر والتقدير لحسن الاستقبال والضيافة والاهتمام، مؤكدين أن المهرجان وبفضل الدعم الكبير الذي يلقاه من سموه أصبح من أهم الأحداث الثقافية الرياضية التراثية على المستويات المحلية والإقليمية والعربية والدولية.