الاحد - 04 ديسمبر 2022
الاحد - 04 ديسمبر 2022

جزالة الكلمات ورهافة الحس تنتصران في «البيت»

 استعرض المشاركون في الحلقة الـثانية عشرة ما قبل الأخيرة من برنامج البيت الذي يشرف على تنظيمه وإنتاجه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث فصاحتهم وقدرتهم على سبك الأبيات البليغة، إذ اعتلت أشعارهم قمم الإبداع ورسمت أبهى الصور عبر الطرح الهادف والحس الإبداعي العالي في كتابة مفردات جزلة وقوية. ورفدت تلك الحلقة الساحة الشعرية النبطية بمزيد من المواهب، أبرزها الشاعران علي المعيضي وعلي الدعيه الفائزان بمسابقتي نبض الصورة والشطر. وفي ختامها يكون اكتمل عقد الشعراء المتنافسين على لقبي برنامج البيت «شاعر نبض الصورة» و«راعي الشطر» ليخوضا غمار مبارزة شعرية في الحلقة الثالثة عشرة والأخيرة التي سيجري بثها عبر أثيري قناة سما دبي وإذاعة الأولى الليلة في الساعة التاسعة مساء. واختار الشاعر عوض بن حاسوم الدرمكي علي المعيضي فائزاً بالمركز الأول في فئة نبض الصورة لما رأى في بيته الشعري «جفول، وتشبهين أجمل نساهم، في العيون السود .. شلون اللـه عطاهم قلب؟، وتصيدك بنادقهم!»، من روعة في التصوير ورهافة في الحس وقدرة على استخدام ألفاظ متناغمة مع الوزن المستخدم وشحن البيت بعواطف صادقة. وأكد المعيضي أن «البيت» استطاع إشباع عقول المشاهدين والمشاركين بمادة شعرية على درجة عالية من الرقي والإبداع ومواهب شعرية واعدة استطاعت أن تثبت نفسها وأن تسد الهوة بين شعراء النبط وجمهوره. وأوضح المعيضي أنه لا يمكن للسان أو لقلم أن يجاري مناقب ومحاسن برنامج البيت في خدمة الشعر النبطي والحراك الذي أحدثه في الساحة الشعرية وتجاوب مختلف شرائح الجمهور مع هذا البرنامج العصري بأدواته وأفكاره. واعتبر الشاعر علي الدعيه «البيت» مهرجاناً أدبياً رفيع المستوى، ومن أقوى البرامج الثقافية في الساحة الإعلامية حتى الآن، إذ استطاع أن يفرز العديد من المواهب الواعدة ويفتح لها أبواب الشهرة في عالم القصيدة النبطية. ولفت الدعيه إلى أن البيت صرح تراثي يؤصل في نفوسنا هذا التراث المجيد، لكونه جزءاً من هويتنا الثقافية وأداة وصل تحيي مفرداتنا ورسالة تواصل بين جيلي الماضي والحاضر.