الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

وفد «الثقافة» يطّلع على محتويات دار الوثائق المصرية

 اطلع وفد وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على خدمات دار الكتب والوثائق المصرية أخيراً، وما يضمه من تصوير للوثائق، التصوير الرقمي، خدمات الإيداع، الترقيم الدولي والفهرسة لدى النشر، فضلاً عن خدمات التدريب، الإنترنت، الخدمات المرجعية، خدمات الناشرين والنشرات التي تصدر بشكل دوري، إضافة إلى عمليات الفهرسة والمجموعات الرقمية والبحث الإلكتروني عن الوثائق التي تزيد على 58 ألف وثيقة أصلية. وأكد رئيس دار الكتب والوثائق المصرية حلمي النمنم أن روح الأخوة والتعاون التي تربط الشعبين المصري والإماراتي تجلت في أبهى صورها، عبر ما تقدمه الإمارات وقيادتها من دعم ومساندة لمصر في المرحلة الراهنة على المستويين السياسي والاقتصادي. وأشار إلى أن الإمارات تشهد حالياً نهضة ثقافية حقيقية تدعمها قيادتها في جميع مجالات العمل الثقافي والفني، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على صورة الشقيقة ومشاركاتها العربية والدولية. ورحب النمنم بالوفد الإماراتي ممثلاً بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دار الكتب والوثائق المصرية، متمنياً أن يكون هناك تعاون مثمر في جميع المجالات الثقافية بين البلدين في المرحلة المقبلة. جاء ذلك، إبان اجتماع الوفد الإماراتي برئاسة مدير إدارة المكتبات في الوزارة أحمد الهدابي بالمسؤولين عن دار الوثائق برئاسة حلمي النمنم وحضور مديري الإدارات العامة في الدار. وتضمن الاجتماع شرحاً للتجربة المصرية في عمليات التوثيق والأرشفة والأساليب المتبعة في خطة العمل في دار الوثائق، فيما تناول وفد الدولة التجربة الإماراتية في هذا المجال. وثمّن مسؤولو دار الكتب والوثائق المصرية مشاركة الإمارات في معرض القاهرة الدولي للكتاب، مؤكدين روح الأخوة التي تجمع الشعبين المصري والإمارتي ووقوف الإمارات وقيادتها إلى جانب مصر في الظروف الحالية. وبدوره، أوضح رئيس الوفد أحمد الهدابي أن الإمارات لديها تجربة متميزة في مجال المكتبات تقودها وزارة الثقافة، تهدف إلى إرساء مجتمع المعرفة عبر محاور مختلفة، تتضمن دعم الكتاب الإماراتي وإبرازه وتنظيم عمليات النشر ودعم المؤلف والشاعر والكاتب الإماراتي بما يثري الحركة الثقافية والفكرية في الدولة. وتأتي هذه الزيارة في إطار تفعيل البرنامج التنفيذي للتعاون في المجالات الثقافية بين وزارة الثقافة الإماراتية ونظيرتها المصرية الذي وُقّع أخيراً في القاهرة، ويتعلق بتبادل الوفود والمشاركة في المعارض وتبادل الوثائق والبيانات والمعلومات والمطبوعات بينهما في جميع الميادين المعرفية كالعلوم والفنون والآداب والمكتبات التي من شأنها أن تعزز الإخاء العربي وتساعد على تحقيق الأهداف المشتركة والمثل العليا.