الجمعة - 09 ديسمبر 2022
الجمعة - 09 ديسمبر 2022

رحيل «شرير الشاشة» غسان مطر

غيّب الموت أمس «شرير» الفن السابع غسان مطر بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز الـ 77 عاماً وعشرات الأفلام والمسرحيات. وبوفاته تفقد الشاشة العربية آخر عنقود الشر والمكائد والمؤامرات الذي ضم استيفان روستي، محمود المليجي، توفيق الدقن، فريد شوقي وعادل أدهم. الغريب أن شيئاً واحداً يجمعهم كلهم هو «طيبة القلب» في الحياة، وكان غسان مطر بالذات يحمل قلب طفل صغير، وما زالت ذاكرة عشاق السينما تحمل له آخر عباراته «اعمل الصح» في فيلم لا تراجع ولا استسلام مع أحمد مكي. ولد عرفات داود حسن المطري أو غسان مطر في الثامن من ديسمبر 1938، في أحد المخيمات الفلسطينية شمال لبنان، واجتذبته أضواء السينما، وتميز بصوته الجهور الذي لا يشبه غيره. وكان غسان وفياً للقضية الفلسطينية، مثل العديد من الأفلام الوطنية وكانت بدايته الفنية في عام 1969 مع فيلمي كلنا فدائيون، الفلسطيني الثائر، وشارك أيضاً في فيلم فتاة من إسرائيل، والطريق إلى إيلات. ولكنه اكتسب شهرته من أدوار الشر، ومن أبرزها المتعة والعذاب، الشيطان امرأة، نساء الليل، أيام الرعب، أشرف خاطئة، إمبراطورية الشر، أحلام الفتى الطائش، العيال هربت، الغضب، السلم الخلفي والشيماء. واتجه الفنان الراحل إلى الكوميديا، ومثّل العديد من المسرحيات مع سمير غانم مثل بهلول في إسطنبول، دو ري مي فاصوليا، وفي السينما أمير البحار، شبه منحرف و55 إسعاف. وكانت آخر أعماله الآنسة مامي، وفوازير مسلسليكو مع محمد هنيدي. وتولى غسان مطر منصب نائب رئيس اتحاد الفنانين العرب. ‏