الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

بينالي الشارقة... فنون معاصرة تحاور «الممكن»

تنطلق اليوم الدورة الثانية عشرة من بينالي الشارقة تحت عنوان «الماضي .. الحاضر .. الممكن»، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وتنظم هذه الدورة الفنانة إنجي جو، بمشاركة 50 فناناً من 25 دولة يطرحون أفكارهم حول «الممكن»، عبر مشاريعهم وأعمالهم الفنية وعروض الأداء، والأفلام والأعمال التركيبية واللوحات والندوات المتخصصة، التي تتوافق وأبعاد الشعار لتشكل احتمالات مستمرة لأشكال الفنون المعاصرة. وأوضحت رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون الشيخة حور القاسمي، أن فترة بينالي الشارقة مددت في هذه الدورة إلى ثلاثة أشهر على خلاف الدورات السابقة التي كانت تمتد لشهرين، وذلك نظراً لاهتمام الجمهور المتزايد في البينالي كمنصة فنية تقدم مختلف أنواع الفنون المعاصرة، التي تتحاور مع ما يجول في فكر المشاهد وهمومه. ويوفر البينالي مساحات للمرح والتأمل والتعلم، إذ تضم هذه الدورة برامج تعليمية متخصصة لجميع الأعمال وندوات وعروض أفلام، وبرامج وجولات تعريفية للمدارس والمجموعات. وتبدأ مناشط الافتتاح في المباني الفنية لمؤسسة الشارقة للفنون في منطقة المريجة ـ الشارقة، وتستمر حتى السبت المقبل، متضمنة برنامجاً حافلاً من عروض الأداء والأفلام في مناطق مختلفة من الشارقة. ويضم ميناء خالد عملين لكل من الفنان مايكل جو، والفنانة أسونسيون مولينوس غوردو، ومبنى الطبق الطائر الذي شُيد في فترة السبعينات ويشمل أعمال الفنان حسن خان، وسوق الشناصية يعرض أعمالاً تركيبية لكل من محمد كاظم وميكسرايس. أما العمل التركيبي محدد الموقع فهو للفنان أبراهام كروزفييغاس، ويمكن رؤيته في سوق الطيور والمواشي، وفي كلباء تحتل أعمال الفنان أدريان فيلار روخاس مبنى مصنع الثلج القديم بالكامل. وتمتد مجموعة أعمال كبيرة لفناني البينالي عبر المباني الفنية للمؤسسة ومنطقة التراث منهم عبدالله السعدي، إيمان عيسى، سينثيا مارسيل، تارو شينودا، ريان تابت، وهيجيو يانغ، وتحتوي المنطقة على عمل يحمل عنوان «عبر خط الطبشور» للفنان غاري سيمونز، الذي نُظم عبره ملعب لكريكيت الأطفال. وتنظم بعض عروض الأداء في معهد الشارقة للفنون المسرحية، وينتقل بعضها عبر ساحة الفنون والتراث وواجهة المجاز المائية، ويشمل متحف الشارقة للفنون وبيتي السركال والشامسي مجموعة أعمال بين الفيديو والأعمال التركيبية واللوحات لفنانين معاصرين ومؤسسين. ويركز بينالي الشارقة في دورته الحالية على التكليفات والمشاريع، التي أنتجت خصيصاً للحدث، منها مشاريع مصممة خصيصاً لمواقع محددة من الشارقة، كما يضم الكثير من الأعمال الجديدة، وفي ذات الوقت لا يستغني عن وجود دور فنانين تركواً تاريخاً يمكن الرجوع إليه دائماً. ويقدم ريركريت تيرافانيجا في عمله «ماء الورد الدمشقي» في بيوت الخطاطين حديقة للورود الدمشقية تحمل ذات العبق، وفيها فسحة على جدرانها أبيات مخطوطة عن البنفسج الدمشقي، وفي ساحة الحديقة تقدم وصفات شرقية تصنع من ماء الورد الدمشقي. ويطرح الفنان تارو شيندوا في عمله «كارسانسوي» منصة خشبية مظللة تحدد النقطة المثالية، للنظر إلى فراغات متمددة ببطء في حديقة معتمدة على مبدأ الحدائق اليابانية الجافة، وتوفر مساحة هادئة للتأمل.
#بلا_حدود