الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

لا أؤمن بالحظ ..والـمـــوهــبــة وحــــــــــدهـا لا تكفــــــــــي

فنانة لا تؤمن بالحظ وتسير بمبدأ لكل مجتهد نصيب .. رغم إيمانها بموهبتها إلا أنها تريثت في دخول المجال الفني حتى لا تكون سلعة في يد بعض المنتجين ممن سخروا الفن وسيلة لتحقيق غايات شخصية. تؤكد الفنانة شيخة البدر أن الموهبة وحدها لا تكفي لذلك التأمت في ورشة عمل مسرحية مع المخرج المصري المعروف خالد جلال، بهدف تطوير قدراتها التمثيلية والعمل على أن تكون فنانة تمتلك كل المقومات التي تمكنها من فرض اسمها على الساحة المسرحية والفنية بشكل عام. رغم أن الكثير من الفنانين أبدوا انزعاجهم من تفشي نظام الشللية في الوسط الفني إلا أن البدر ترى عكس ذلك، إذ تعتقد أنها ظاهرة صحية ينتج عنها أعمال جيدة لا سيما أن للكيمياء التي تجمع بين أفراد «الشلة» دوراً كبيراً في نجاح العمل .. شيخة البدر فنانة تعشق دخول التحديات لأنها من تصنع النجمات، وتؤكد أن الوقوف أمام الفنانة حياة الفهد وسعاد العبدالله وزهرة عرفات في أحد الأعمال أبرز أمانيها .. «الرؤية» التقتها وكان معها الحوار التالي: ÷ ألا تعتقدين أن بدايتك الفنية كانت متأخرة بعض الشيء؟ - في البداية ساورتني مخاوف كثيرة من دخول هذا المجال الذي أعشقه كثيراً في مرحلة مبكرة من عمري، لكنني صدمت بأمور شاهدتها جعلتني أتريث حتى دخلت المجال بعد أن ذهبت العقبات التي اعترضت طريقي. والبعض يتهمني بأنني مُقِلة في أعمالي، نعم هي حقيقة، فهناك سلوكيات غير مقبولة تحد من نشاطي بعض الشيء، فأنا لا أقبل أن أكون سلعة في يد من سخروا الفن وسيلة لتحقيق غايات شخصية. ÷ قدمت أعمالاً كثيرة على خشبة المسرح فمتى كانت البداية؟ - بدايتي مع المسرح كانت في عام 2011 على خشبة مسرح الشارقة الحديث، بعد أن تلقيت تشجيعاً من الفنانين عبدالله بوعابد وعبدالله الجفالي، اللذين ساعداني بدعمهما المتواصل والذي كان له أبلغ الأثر في صقل موهبتي الفنية. ÷ ما أهم أعمالك المسرحية؟ - مسرحية «ألحان» والتي كانت بطولة مشتركة مع الفنان محمد غباشي، إلى جانب عدد من المسرحيات في مسرح الشارقة والنادي الثقافي العربي في الشارقة ومثلت مع فرقة عجمان المسرحية. ÷ ما الصعوبات التي واجهتكِ في الوسط المسرحي؟ - من المهم جداً أن نسلم بأن الممثل المسرحي يتحمل مسؤولية الأداء على عاتقه لأنه يخاطب المتفرج مباشرة عبر عمليات متعددة تُعنى بالإدراك والحواس والفكر، أما الوسط المسرحي فعلاقتي بزملائي تقوم على الود والألفة والمحبة. ولإيماني بأن الموهبة وحدها لا تكفي دخلت في ورشة عمل مسرحية مع المخرج المصري المعروف خالد جلال، بهدف تطوير قدراتي التمثيلية والعمل على أن أكون فنانة تمتلك كل المقومات التي تمكنها من فرض اسمها على الساحة المسرحية والفنية بشكل عام. ÷ ما رأيك «بالشللية» في الوسط الفني والمسرحي على وجه الخصوص؟ - «الشللية» نظام موجود وبقوة في كل الأوساط سواء في الدراما أو المسرح، لكن لو نظرنا إليها من الناحية الإيجابية لرأينا أنها تلعب دوراً كبيراً في نجاح العمل، وتكرار التعاون بين الفريق نفسه في أكثر من عمل فني يخلق حالة من التجانس بين أفراده. ÷ هل كان «حبر العيون» بدايتكِ في الدراما الخليجية؟ - لا، «حبر العيون» كان نقطة انطلاقة فنية جديدة اكتسبت عبرها العديد من الخبرات مع فريق العمل الرائع، إذ إن المسلسل لقى صدى واسعاً ونجح نجاحاً لم يكن فريق العمل يتوقعه، إلا أنني أستطيع أن أقول إن فريق العمل اجتهد وبذل أقصى طاقته فكان النجاح حليفه ورفيقه، أما عن بدايتي في التمثيل فكانت في مسلسل «أبوالملايين» مع النجم عبدالحسين وناصر القصيبي والمخرج محمد دحام الشمري. ÷ أيهما تفضلين الدراما أم المسرح؟ - لا يمكن أن أكون مع الدراما ضد المسرح، لأن «أبوالفنون» هو أجمل الفنون وأصعبها على الإطلاق وأنا أعشق التحدي فالممثل المسرحي يتعامل مع الجمهور بشكل حي ويتلقى ردات الفعل في الوقت نفسه وهنا يبرز الممثل الحقيقي من المزيف. ÷ هل تجدين نفسك في الإعلام؟ - على الرغم من تقديمي عدداً من المسابقات والبرامج في مهرجان دبي الصيفي ومهرجان الشندقة في عام 2011 إلا أنني لم أجد نفسي فيه فاتجهت إلى المسرح. ÷ ماذا عن السينما؟ - كانت لدي تجربة فيلم «ابتسامة ألم» من إنتاج مراكز الناشئة في الشارقة وهو فيلم اجتماعي يطرح عدداً من القضايا التي تخص الأسرة الخليجية، وأحببت عبر هذا العمل المجال السينمائي. ÷ وما مشاركاتك الحالية وطموحاتكِ المستقبلية؟ - أشارك حالياً في تصوير مسلسل كويتي بعنوان «عين الهقاري» والذي يحاكي البيئة البدوية وتصور مشاهده في المملكة الأردنية الهاشمية. وطموحاتي تتمثل في أن أقدم أعمالاً جيدة وهادفة تخدم المشاهد وتحقق لي الشهرة والنجومية. ÷ ما الأمنيات التي تحققت بالنسبة لك والأخرى التي تسعين إلى تحقيقها؟ - إثبات وجودي في الساحة الفنية يمكن اعتباره أمنية قد تحققت، أما الأمنيات التي لم تتحقق بعد فهي بطولة عمل فني يجمعني مع الفنانة حياة الفهد وسعاد العبدالله وزهرة عرفات، إذ أعتبرهن قدوتي في العمل الفني.
#بلا_حدود