الجمعة - 06 أغسطس 2021
الجمعة - 06 أغسطس 2021

عبدالرحمن رفيع .. «يا زمان الوصل حي»

فقد العالم العربي أمس قامة ثقافية وأدبية كبيرة.. رحل الشاعر البحريني عبد الرحمن رفيع صاحب تسع مجموعات شعرية فصيحة وعامية، مشوار شعري طويل، هزمه المرض وغيبه عن عمر يناهز الـ79 عاماً. «أغاني البحار الأربعة، الدوران حول البعيد، لها ضحك الورد، ديوان الشعر الشعبي، ديوان الشعر العربي، وأولها كلام» من أشهر مجموعاته التي مزج فيها بين الفصيح والعامي. اشتهر الراحل بالكثير من القصائد العامية الكاريكاتيرية منها «الله يجازيك يا زمان، زمان المسخرة، أمي العودة والبنات»، وذهبت بعض جمله الشعرية أمثالاً يتداولها أبناء دول الخليج العربي، وهو ما جعل منه شاعراً محبوباً على المستوى الخليجي والعربي. يعد رفيع من أهم الأسماء الشعرية على الساحة الأدبية والإعلامية البحرينية والخليجية والعربية، وله إصدارات عدة، كما فاز بمجموعة من الجوائز الأدبية منها الجائزة الأولى لمسابقة هنا البحرين، إلى جانب مشاركته في الكثير من الأمسيات الشعرية والمقابلات التلفزيونية والإذاعية، كما شغل عدداً من المناصب الرسمية. الفقيد عبد الرحمن رفيع من مواليد المنامة عام 1936، وبعد إنهائه المرحلة الثانوية في البحرين اتجه إلى دراسة الحقوق في جمهورية مصر العربية، وبعد عودته امتهن التدريس فترة ثم انتقل بعدها إلى العمل أعواماً طويلة في وزارة الدولة للشؤون القانونية، وذلك قبل انتقاله إلى وزارة الإعلام مراقباً للشؤون الثقافية. اشتهر الشاعر الراحل الذي غيبه الموت أمس، بعذوبة اللفظ وجزالة المعنى، وكانت له كيمياء خاصة مع الإمارات وأهلها، وحضوراً مميزاً في ساحاتها الأدبية، ونادراً ما تغيب عن ندوة أو ملتقى أو أمسية، فهو الحاضر دائماً – وما زال - بكلماته، قصيده، أفكاره ومعانيه. كان باختصار بحريني المولد، إماراتي الهوى، عروبي التوجه، يرسم بالكلمات صوراً وضحكات. شذرات البنات غمض عيونك تصور .. بلده ما فيها بنات الشواطئ .. خاليات الشوارع .. خاليات المجالس .. خاليات فتح عيونك وقلُ لي مثل شنهو هالحياة وشكثر ثم شكثر ثم شكثر .. لولا البنات شكثر كانت .. كريهة هالحياة من حكيهم من ضحكهم .. يضحك اللولو يتناثر بالمئات من سحرهم .. تنسحر دنيا بكبرها تنزل نجوم السما .. تمطر ورود معطرات المعلم والتلميذ اليوم موضوعنه مكرور ذكروه جم شاعر مشهور قصة انمثلها كل يوم أو ماشية من أقدم العصور بيت أحمد شوقي الشاعر في قلب كل واحد محفور قال الله يرحم روحه يا طالب لا تكون مغرور لين دش الصف أستاذك قوم واقف عني مشكور بس الطلاب هاليومين تركوا هالقول المذكور ايون الصف متضايقين جنهم داشين في قرقور العرب اركض اركض، الأوادم يركضون إللي يوقف لحظة، يتأخر شهر واللي يتأخر شهر، يوقف قرون اركض اركض، الأوادم يركضون بالعمل بس لو توحدنا وعملنا نقدر نغير، قوانين الطبيعة ونقلب الصحراء، إلى نيل وفرات ونستحق دور في الحياة .. في دروب الحقيقة نحن عشاق الدياجي، حزننا حزن عميق. حزننا هذا ورثناه من الماضي السحيق فإذا أبصرتنا في الليل مره، نرتدي ثوب مسره، لا تلمنا يا أخا القلب ولا ترثِ لنا، فلقد كان قناعاً، يستر الوجه الأصيلا. نحن لا نفقه غير الحزن شيئاً، فإذا يوماً ضحكنا، أنكرت أنفسنا ما قد فعلنا
#بلا_حدود