السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021

أفضل مسرحية «لا تقــــــــــــــصـــص رؤياك»... والناموس لبُــــــدور والعامري والعريان

اقتنصت مسرحية «لا تقصص رؤياك» لفرقة مسرح الشارقة الوطني جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل، ونال المخرج محمد العامري جائزة أفضل إخراج مسرحي عن المسرحية نفسها. وذهبت جائزة أفضل تأليف إلى إسماعيل عبدالله عن مسرحية «لا تقصص رؤياك»، وحصل على جائزة أفضل ممثل دور أول سالم العريان عن دوره في مسرحية «مقامات بن تيه» لفرقة مسرح رأس الخيمة. وحازت الفنانة بُدور على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في «لا تقصص رؤياك»، أما جائزة أفضل دور ثانٍ فاقتنصتها الفنانة هيفاء العامري. ونال الممثل إبراهيم سالم جائزة أفضل دور ثانٍ عن دوره في مسرحية «لا تقصص رؤياك»، وفازت المسرحية نفسها بجائزة أفضل ديكور، فيما حصل على جائزة أفضل إضاءة محمد جمال عن مسرحية «مقامات بن تيه». وذهبت جائزة الفنان المسرحي المتميز من غير أبناء الدولة إلى الفنان ياسر سيف من البحرين، ومنحت لجنة التحكيم الممثلة ميرا علي جائزة لجنة التحكيم الخاصة عن «مقامات بن تيه». واقتنصت مسرحية «حرب السوس» جائزة أفضل مكياج، أما جائزة أفضل أزياء فذهبت إلى مسرح الشارقة الوطني. وأسدل الستار على مناشط الدورة الخامسة والعشرين من أيام الشارقة المسرحية التي نظمتها دائرة الثقافة والإعلام واستضافها معهد الشارقة للفنون المسرحية وقصر الثقافة، وتنافست على جوائزها ستة عروض مسرحية من مختلف إمارات الدولة. وشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفل ختام «الأيام» أمس في قصر ثقافة الشارقة، واحتفى سموه بالفائزين وتوجهم بالجوائز، رفقة رئيس دائرة الثقافة والإعلام عبدالله بن محمد العويس، ومدير إدارة المسرح أحمد بورحيمة. واستهل الحفل بكلمة لجنة التحكيم والتي وردت على لسان عضوتها الدكتورة صوفيا عباس التي أكدت أن العروض تميزت في هذه الدورة بتنوع المضمون وارتقاء المستوى الفني للمسرح الإماراتي، إذ تبشر الدورة بولادة مسرحيين جدد سيمثلون إضافة حقيقية إلى المسرح المحلي. وأوصت لجنة التحكيم بتنظيم المزيد من البرامج التدريبية المتخصصة لصقل أداء الممثلين الذي ظهر ضعيفاً إلى جانب ضعف الصوت واعتمادهم على المونولوج. وأشارت صوفيا عباس إلى أن معظم المخرجين اعتمدوا على الإبهار من ناحية الديكور والإضاءة على حساب الفكرة والرؤية المسرحية. كما أوصت اللجنة بالتركيز على تدريب المؤلفين للخروج بنصوص مسرحية قوية تعالج القضايا العربية بعمق وتمعن، إلى جانب أهمية البحث عن أساليب جديدة لتعميق المعالجة الموضوعية لعروض «أبوالفنون».
#بلا_حدود