الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

7 مشاغل وورش عمل تدعم الأسر المنتجة والبيئة

بلغ إجمالي عدد الأسر المنتجة المشاركة في مشروع الأسر الوطنية المنتجة ألفاً و200 أسرة مع نهاية العام الماضي من مختلف أنحاء الدولة، تسهم في ابتكار وصناعة أكثر من 8 أنواع رئيسة من المنتجات، إضافة إلى مجموعة من الخدمات الأخرى. وأوضحت لـ «الرؤية» نائبة مدير الصناعات التراثية والحرفية في الاتحاد النسائي العام عائشة سالم غليطة المهيري أن مشروع الأسر الوطنية المنتجة انطلق في التسعينات بهدف تمكين المرأة الإماراتية، وتشجيعها على العمل والإنتاج من خلال المنزل. ويساند الاتحاد النسائي العام الأسر المنتجة عبر توفير البيئة المناسبة التي تساعدها على العمل، إضافة إلى المشاركة في المعارض والمهرجانات لعرض منتجات الأسر الوطنية للبيع، إذ سجل الاتحاد أكثر من 70 مشاركة خلال العام الماضي. وأشارت مسؤولة تسويق منتجات الأسر في الاتحاد النسائي العام سميرة مبارك العامري إلى أن مركز الصناعات اليدوية والبيئية استقبل منذ افتتاحه أكثر 200 ألف زائر، من بينهم 2000 زيارة في العام الماضي من طلبة المدارس والجامعات والسائحين من مختلف أنحاء العالم والزيارات الرسمية. وتعرض في المركز نماذج بدوية مزركشة للجلسات العربية من تصاميم البيئة البدوية، وتضم إدارة الصناعات التراثية والحرفية في الاتحاد النسائي 7 مشاغل، تبدع التلي، الخوص، السدو، الخياطة والتطريز، الفنون اليدوية الحديثة، إلى جانب المعرض الدائم للتراث والأسر المنتجة. ومن بين المعروضات الأخرى في المركز، «الكوار» والتي تدعى أيضاً «المنقلة» التي توضع عليها دلال القهوة العربية والمباخر. ويحتوي المركز كذلك على نماذج من أشغال الخوص «سعف النخيل»، ومنها السرود «الصغرة»، ويوضع عليها الطعام والمجبة «غطاء للأكل»، والميزان، والسلال، والمكانس، و«المهاف» وأوعية اللبن، وأسرة الأطفال.
#بلا_حدود