الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

تحفيز الإبــداع

 دعا مخرجون إماراتيون إلى استحداث مسابقة لأفلام الطلبة الإماراتيين أو فئة خاصة لعرضها ضمن مهرجان دبي السينمائي تحفيراً لإبداعاتهم وتنشيطاً للحراك الفني في الدولة، في ظل إلغاء مهرجانَي أبوظبي والخليج السينمائيين اللذين كانا يستقطبان أفلام الطلبة وكانا خير مساند لهم. وأوضحت لـ «الرؤية» المخرجة الإماراتية عائشة الزعابي المشاركة في مسابقة المهر الإماراتي بفيلم «إلى بيتنا مع التحية» أنها عندما شاركت في المهرجان سابقاً كان بفيلم طلابي، مشيرة إلى أن هناك الكثير من الأفلام القيّمة التي عمل عليها طلاب وتقدموا بها في الدورة الماضية ولم يقبل منها واحداً، متسائلة أين يذهبون وكيف نشجعهم ونحفزهم على الإبداع؟ وأبانت أن مهرجاني أبوظبي والخليج كانا يحتويان على مسابقات خاصة بأفلام الطلبة، وبعد إلغائهما لا يوجد سوى «دبي السينمائي» ولا بد أن يستحدث القائمون عليه مسابقة خاصة بأفلام الطلبة، وإذا لم يكن هناك متسع لمسابقة فلتكن فئة، من باب تشجيعهم والأخذ بأيديهم إلى عوالم الفن السابع. بدره، أكد لـ «الرؤية» المخرج والممثل الإماراتي ياسر النيادي أنه لا يوجد مخرج محترف إلا وكان طالباً، مشدداً على أن غياب هذا القسم من مهرجان دبي السينمائي يؤثر كثيراً في الحافز المعنوي لدى المخرجين الطلبة الذي يدفعهم إلى الاكتشاف والتطوير وسماع الانتقادات البناءة التي تثري تجربتهم الإبداعية. ويرى أن غياب مثل هذه الفئات يؤثر سلبياً في الطلاب، ولا بد للقائمين على «دبي السينمائي» الالتفات إليها بعد ما أصبح الحدث الفني الوحيد في الدولة والذي يعوّل عليه كثيراً في استقطاب السينما المحلية، ودوره في تعريف المخرج الشاب بقيمته المستقبلية. في سياق متصل، واصلت الدورة الـ 12 مناشطها في اليوم السادس، إذ استضافت مدينة جميرا في الصباح الباكر الكثير من المؤتمرات الصحافية الخاصة بأفلام الرعاة. وشهد الحدث مؤتمراً صحافياً لطاقم فيلم «ستار تريك»، حضره رئيس لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني المدير العام لمدينة الاستديوهات جمال الشريف، ونظم مؤتمر آخر لطاقم قناة «دبي أون ديماند» الإماراتية، وهي تحاكي التطورات التكنولوجية في السوشيال ميديا. كما نظم مؤتمر جمع مخرجي أفلام المهر الإماراتي، إضافة إلى طاقم فيلم «ساير الجنة» للمخرج سعيد سالمين المري، فضلاً عن طاقم فيلم «في سيرة الماء والنخيل» للمخرج ناصر الظاهري، إلى جانب طاقم فيلم «عبدالله» للمخرج الإماراتي حميد العوضي. وأبلغ «الرؤية» المخرج الإماراتي سعيد سالمين المري أن فيلمه سيشارك في الكثير من المهرجانات السينمائية العربية والغربية مستقبلاً، وسيطرح في دور العرض المحلية مطلع العام المقبل. من جهته، أبان المخرج ناصر الظاهري أن «في سيرة الماء والنخيل» يستعرض جمالية صحراء الإمارات والخيرات الموجودة على أرضها، من رمال ونخيل وطبيعة خلاّبة. وفي رواق أخرى من أروقة الحدث، استقبلت صالة «كوبا بار» طواقم الأفلام العربية المشاركة في المهرجان منها «3000 ليلة» للمخرجة مي مصري «على حلة عيني» للمخرجة ليلى بوزيد «شبابيك الجنة» للمخرج فارس نعناع، وفيلم «أبداً لم نكن أطفالاً» للمخرج محمود سليمان. واستقبلت السجادة الحمراء عصراً طاقم الفيلم البريطاني «الابنة»، إضافة إلى طاقم فيلم «حجاب» للمخرجين الإماراتية نهلة الفهد ومازن الخيرات.
#بلا_حدود