السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021

استوديو «حريم السلطان» يشعل جناح تركيا

رفعت شهرة المسلسلات التركية من نسبة الإقبال على الجناح التركي في القرية العالمية في دبي، وشهدت نهاية الأسبوع إقبالاً منقطع النظير من قبل زوار القرية رغبة منهم في التعرف عن قرب إلى ما شهدوه في هذه المسلسلات من مأكولات تركية وأدوات للزينة وملابس بهرت الناظرين. ويشهد نموذج لاستوديو تصوير مسلسل «حريم السلطان» في الجناح هجوماً من قبل الراغبين في أخذ صور تذكارية بملابس ممثلي المسلسل الذي يلقى رواجاً كبيراً في مختلف دول الوطن العربي. وقال صاحب الاستوديو هارون شانده: «إن مسلسل حريم السلطان ساهم بنسبة كبيرة جداً تفوق 60 في المئة في رفع عدد الزوار قاصدي الجناح الراغبين في أخذ صور تذكارية تشابه إلى حد كبير صور أبطال مسلسل حريم السلطان». وتابع: «إن جمال الملابس دفع عدة جنسيات غير عربية كالهنود والباكستانيين للقدوم إلى الاستوديو لأخذ الصور من دون أن يكون عندهم فكرة مسبقة حول المسلسل». ويوضح هارون: «أمتلك استوديو مشابهاً في اسطنبول، وهو الآخر يحظى بالإقبال نفسه، فهناك إقبال من قبل الأتراك أنفسهم بالإضافة إلى السياح العرب». وأكد هارون أن الإقبال الكبير للزوار يدفعه للعودة العام المقبل إلى دبي، وبخاصة أنه لم يتوقع هذا العدد الكبير، مشيداً بالأجواء المريحة للقرية العالمية التي مكنته من التعرف إلى عادات وتقاليد دول ما كان ليعرفها ويشاهدها لولا وجوده في القرية. من ناحية أخرى، دخل شاب قطري الاستوديو ليأخذ صوراً تذكارية بلباس السلطان سليمان القانوني، فقال إنه رأى هذه الملابس في المسلسل، وأراد أن يحتفظ بذكرى زيارته للقرية وفي الوقت نفسه بذكرى المسلسل، فيما كانت شقيقته تسأل صاحب الاستوديو عن ملابس تخص بطلة المسلسل «هويام» فاعتذر إليها، مبرراً ذلك بعدم وجود مكان مخصص لتغيير ملابس النساء. من جانب آخر، لم تجتذب الملابس المزركشة والطرابيش الحمراء والقلنسوة الكبيرة العرب فقط، بل حتى الأوروبيين من السياح والمقييمن، إذ توافدوا بكثرة بدافع الفضول ورؤية الآخرين بزي تركي يعود إلى قرون خلت. الطابور لم يقتصر على الاستوديو فقط، بل طال بائعي الحلويات التركية وخصوصاً البقلاوة والكنافة والبوظة بالسميد التي يضاف إليها أنواع عدة من المكسرات، بالإضافة إلى حلويات بالجبنة وحلوى البوراك، في الوقت نفسه تحظى المطاعم بإقبال كبير من قبل العائلات العربية تحديداً التي يستهويها الأكل التركي. كما تستقطب محلات بيع الإكسسوارات المملوءة بمختلف الألوان ومن مختلف المعادن مئات الزائرين العرب والأجانب.
#بلا_حدود