الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

أولياء أمور إلكترونيون في المدرسة

بدأت وزارة التربية والتعليم في العام 2010 تطبيق العمل على نظام إدارة معلومات الطلبة المتطور، وذلك من أجل تكامل وحداثة المعلومات لريادة التعليم، والذي يربط بين وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية والمدارس والموظفين والطلاب وأولياء الأمور، ولاقى هذا النظام استحسان وتثمين شريحة كبيرة من أولياء الأمور في متابعة أولادهم من دون عناء. يروي أحمد إبراهيم أحد أولياء الأمور قائلاً: هذا النظام الإلكتروني من قبل الوزارة للطالب وولي الأمر، وفّر جهداً كبيراً لي وسهّل لغة التخاطب ما بين ولي الأمر وإدارة المدرسة، لأنه أصبح لدى الطرفين خيارات متعددة، ودائماً يتم التواصل مع المدرسين من خلال الخدمات الإلكترونية الخاصة بالمدرسة. ويتفق محمد سعيد مع سابقه، في أن التواصل الإلكتروني مع المدرسة أفضل، لأنه يوفر الوقت. لكنه يزيد قائلاً: الدخول ليس محدداً بعدد المرات، إضافة لسهولة الكشف عن البيانات الخاصة بابني، هذا إلى جانب الخدمات التي يقدمها هذا النظام، من بينها جدول الحصص والتغيرات عليه، والتقييم الخاص بالطالب، سواء كان سلوكياً أو دراسياً. فيما يؤكد علي محمد أن الخدمة الإلكترونية التي تقدمها المدرسة الخاصة بابنته، تعد ممتازة لأنها توفر كثيراً من الوقت خلال متابعتي لأولادي، وكل ما يتعلق بهم من المواد الدراسية، وجدول الحصص والخطة الأسبوعية لعمل الواجبات، هذا بجانب معرفة سلوك ابنتي من خلال تقييم المدرسين، وأي ملاحظات أجدها، إضافة إلى نماذج الامتحانات المتوافرة على الموقع، والنتائج المعلنة للفصل الدراسي بعد الاختبار دون الذهاب للمدرسة، كما توجد خدمة رائعة من المدرسة، تتمثل في التذكير بالنشاطات من خلال رسالة نصية على الموبايل، عدا عن التعاون ما بين المدرسة وأولياء الأمور من حيث تقييم المدرسة من خلال الموقع الإلكتروني. وفي هذا السياق أوضحت لـ «الرؤية» مديرة إدارة النظم والمعلومات التعليمية في وزارة التربية والتعليم فاطمة الخاجة، أن هذا النظام بدأ في العام 2010، وكان في بادئ الأمر نظاماً إجرائياً خاصاً بالمعلمين والإداريين وموظفي المناطق التعليمية، ثم منذ 2011 إلى 2012 تم تطبيقه على المدارس الحكومية والمدارس الخاصة التي تطبق منهج الوزارة، ومن ثم بدأت الوزارة إطلاق البوابة الثالثة الخاصة بالطالب وولي الأمر. وتتابع الخاجة حديثها: من هذا المنطلق تم إدراج النتائج الخاصة بالطالب والتقويم، إضافة إلى ثراء البوابة بالخدمات الخاصة بالطالب وولي الأمر، كما أنها سهلة الاستخدام ولا تحتاج إلى تدريب من قبل الطالب، ونظام إدارة معلومات الطلبة المتطور يساعد على الاسترجاع الفوري للمعلومات مع التواصل الفعال بين أطراف المنظومة التعليمية، مع وجود التقارير والإحصاءات التي تساعد متخذي القرار. وتضيف الخاجة: وهذا النظام يتميز بقابلية الدخول في أي وقت ومن أي مكان عبر الإنترنت، مع وجود مكونات متكاملة للحفاظ على دقة المعلومات، هذا بجانب البيئة المنفتحة في التكامل مع أي نظام تعليمي أو إداري آخر بسهولة، فالنظام الإلكتروني يوفر الكثير من الخدمات: كالتواصل مع المعلمين، وبالنسبة للطالب وولي الأمر يمكنهما الاطلاع على قيد ونقل الطالب، والملف الصحي للطالب، والحضور والغياب، والتقويم والامتحانات، إضافة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة. وتؤكد الخاجة أن دعم القيادات في الوزارة، وثقتهم في النتائج المرجوة من هذا النظام، أديا إلى نجاحه في الميدان التربوي، ونيله استحسان أولياء الأمور والطلبة.
#بلا_حدود