الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

مشاركون في ورشة «الإمارات لتنمية الشباب»: الاستثمار المجتمعي مفتاح حل المشكلات

نظمت مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب بالمشاركة مع شركتي شل وبترول أبوظبي الوطنية ورشة عمل لمناقشة السبل الكفيلة بتعظيم المردود الاجتماعي الناجم عن المسؤولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات. شارك في الورشة التي استمرت ليوم واحد ممثلون عن شركة سيمنز وبنك أبوظبي الوطني واستهدفت توفير منبر لتبادل الأفكار والآراء حول أفضل الممارسات المحلية والإقليمية والدولية بخصوص المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستثمار الاجتماعي وكيف يمكن للشركات ومؤسسات النفع الاجتماعي تحقيق القيمة الاجتماعية القصوى لهذه المسؤولية. وأوضح ممثل مؤسسة (إف.إس.جي) التي أدارت الورشة كايل بيترسون «أن شركات ومؤسسات النفع الاجتماعي التي تستثمر في القضايا الاجتماعية لم تفلح في حل مشاكل العالم الأكثر إلحاحاً. وركز المشاركون في الورشة على العديد من السبل التي يمكن من خلالها للمسؤولية الاجتماعية للشركات والنفع الاجتماعي أن يلعبا دوراً إيجابياً ودائماً في المجتمع إضافة إلى مناقشة مختلف المبادئ الأساسية المتعلقة بذلك بما فيها «النفع الاجتماعي المحفز» وهو بمثابة نهج للاستثمار المجتمعي الذي يتعدى مجرد تقديم التبرعات النقدية. مشيرين إلى أن المنظمات التي تستخدم هذا النهج تشارك بنشاط وفاعلية في حل المشاكل الاجتماعية. وأكد المشاركون أن الشركات الرائدة التي تتبنى وعلى نحو متزايد مفهوم تحقيق قيمة مشتركة كجزء مركزي ورئيس من استرتيجية أعمالها. والمؤسسات التي تعتمد هذا النهج تعمل على تحقيق استثمارات مقصودة في القضايا الاجتماعية بُغية تعزيز الفائدة التنافسية من خلال منتجات جديدة والمزيد من سلسلة القيم المنتجة أو من خلال ظروف تشغيل أفضل. وأوضح المشاركون أن القيمة المشتركة تستدعي من الشركات تطوير سياساتها وممارساتها التي من شأنها تعزيز التنافسية للشركة في الوقت الذي تحرز فيه تقدماً في الظروف الاقتصادية والاجتماعية في المجتمعات التي تمارس فيها نشاطاتها. من جانبها، أكدت كلير وودكرافت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب أن مثل هذه المبادئ تكمن وراء انتقال المؤسسة في العام 2012 من مجرد مؤسسة تقليدية لتقديم المنح إلى مؤسسة تشغيلية لتنفيذ ستة برامج من صميم أعمالها والتي ستستثمر فيها على المدى البعيد.
#بلا_حدود