الاثنين - 26 يوليو 2021
الاثنين - 26 يوليو 2021

الظاهري .. تطلع للعالمية بأعمال إماراتية

يؤكد المخرج منصور الظاهري أن الفن نافذة تتنفس منها روحه، وأفاد بأن عمله مخرجاً لون حياته كما تلون الشمس الأزهار، ويؤمن بأن أرقى الفنون من ناحية القلب هو الموسيقى في حين أن أرقاها من ناحية الشعور هو التمثيل. الظاهري مخرج إماراتي متميز، حصل على دراسات عليا في الإخراج، دخل مجال الإخراج منذ عام 1994، لكنه توجه لدراسة إدارة الأعمال ليحصل على الماجستير فيها من أمريكا، إلى أن عاد للمجال الذي عشقه. لكنه هذه المرة قرر أن يتعمق فيه بصورة أكبر، ليحصل على الدبلوم العالي في الإخراج، وليكمل الماجستير في صناعة الأفلام التي تشمل أربعة محاور هي الإخراج والإنتاج والكتابة وأنواع أجهزة التصوير الحديثة. بدأ منصور اليبهوني الظاهري رحلته مع الإخراج عام 1994، وبعدها عن طريق هيئة الثقافة والتراث التحق بمجموعة من الدورات لصقل مهاراته وخبراته الإخراجية، ثم ابتعد عن المجال لفترة، إلى أن عاد إليه في عام 2006، لكن كمنتج ومخرج في الوقت نفسه. شرع في إنتاج أفلام قصيرة شاركت في مهرجانات كبيرة، منها مهرجان أمريكي بدعوة من السفير الأمريكي، ومهرجان الخليج السينمائي بفيلم بعنوان «آمال»، ومهرجان أبوظبي السينمائي 2011 بفيلم «عيال الصقور ما تبور» وحصل على المركز الأول في فئته، وفي عيد الاتحاد الأربعين لدولة الإمارات أخرج أوبريتاً وطنياً. وشارك أخيراً في «مهرجان كان» بفيلمه الجديد «سراب دوت نت». يؤكد الظاهري حرصه على الوصول بالموروث الإماراتي للعالم الخارجي، موضحاً «كما توجد حضارة الفراعنة في مصر، توجد عندنا حضارة مرمر من ثمانية آلاف عام، لكنها مغيّبة.. ونحمد الله أن لدينا الإمكانات والحضارة والموروث الذي نريد إيصاله للعالم، لكن ينقصنا الثقة، نطالب للمرة المليون: اعطونا الثقة والفرصة». يرى الظاهري أن أهم أعماله «عيال الصقور ما تبور»، الذي اجتهد فيه كثيراً، ولقي عليه ثناءً كبيراً من الجمهور، لأن موضوعه يبدأ من ستينات القرن الماضي، ووازن فيه بين الثورات العربية في ذلك الوقت وبين الثورة التي قادها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد «رحمه الله» على الصحراء، وكيف استطاع تحويلها إلى جنان وارفة الظلال يشيد بها القاصي والداني.
#بلا_حدود