الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

ناديا بوهناد .. سيكولوجية الأدب والرواية

تعتبر الدكتورة ناديا بوهناد حرفاً استثنائياً في عالم الكتابة، اقتات من كتب شوبنهاور وجان بول سارتر بعد أن سحرتها الفلسفة منذ الصغر، ومن ثم توجها برنامج «شاعر المليون» نجمة نالت إعجاب الجميع. مثلت بوهناد تجربة استثنائية إبداعية، فهي الإعلامية والطبيبة النفسية والروائية، أسست أول مؤسسة سيكولوجية للاستشارات في الإمارات عام 2000 تعنى بالاستشارات النفسية والتدريب المهني. حصلت بوهناد على بكالوريوس في علم النفس عام 1989 من جامعة الإمارات، وماجستير في علم النفس التربوي عام 1992، والدكتوراه في التخصص نفسه عن تربية الموهوبين وتأهيلهم من جامعة ايرزونا عام 1996. وجهت د. بوهناد جهودها وخبرتها في مجال علم النفس لتقديم الخدمات النفسية والمهنية مثل الاختبارات النفسية للكشف عن مستوى الذكاء وتطوير الشخصية وتأهيل الموظفين للمناصب القيادية، فضلاً عن ورش العمل المكثفة التي تقدم للموظفين وتستهدف رفع مستوى أدائهم. وفي عالم الرواية بدأت من سنسكريتية «كارما» إلى جرأة قلمها الذي حرك المياه الراكدة في «راغبات» انتهاء بإبداع «اتجاهات»، مقدمة أفكارها عبر تجربتها المثيرة للجدل، ناقدة الأفكار البالية متضامنة مع المرأة الإماراتية. بوهناد لم تكتف بنجاحها في مجال العمل النفسي، فهي نجمة تلفزيونية تابعها المشاهد العربي على الفضائية اللبنانية وقناة دبي عبر برنامج «سيكولوجيا» و«حياتها» و«بنات حواء»، كذلك قدمت التحليل النفسي ودراسة مستفيضة عن لغة الجسد للشعراء المشاركين في مسابقة شاعر المليون عام 2012. شغلت ناديا عدداً من المناصب خلال مسيرتها المهنية، إذ ترأست لجنة تحكيم جائزتي الأم والأسرة العربية المثالية من العام 1999 إلى 2009، وترأست جمعية الإمارات النفسية، ومنصب مساعد عميد شؤون البحث العملي في كلية العلوم الإنسانية في جامعة الإمارات من العام 1998 إلى 2000، إلى جانب عملها أستاذاً مساعداً في قسم علم النفس في جامعة الإمارات من عام 1997 إلى 2005.
#بلا_حدود