الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

بخيتة الكتبي .. خبرة في التعامل مع الحالات الإنسانية

تؤمن بخيتة علي الكتبي بأن الفراغ مفسدة للإنسان، وأن العمل عبادة، وأن ما يقدمه الإنسان لمجتمعه من عمل وعلم هو الذي يخول المجتمع لأن يحكم عليه، لذلك تنصح الباحثات الاجتماعيات المبتدئات بالاجتهاد وتقديم كل ما يملكن، وتوظيف خبراتهن مع ترك الغير ليقيّم قدراتهن ومميزاتهن. حصلت الكتبي المولودة في دبي على ليسانس دراسات إسلامية من كلية الدراسات الإسلامية عام 2001، وقبل تخرجها تطوعت في جمعية بيت الخير في مجال المسح الميداني للأسر المحتاجة والمتعففة لما يقارب من ثلاث سنوات، ما أكسبها خبرة في كيفية التعامل مع الحالات الإنسانية. بعد ذلك التحقت بالعمل في مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية باعتبارها باحثة اجتماعية، ورغم أنها كانت تخطط للعمل معلمة في تخصص الدراسات الإسلامية إلا أن الأعمال التطوعية جذبتها، ما جعلها تحذف العمل في التدريس من قاموسها. تشغل الكتبي حالياً منصب رئيسة قسم المساعدات الإنسانية في مؤسسة محمد بن راشد، إذ تعمل على تقدير كفاءة عمل الباحثات الاجتماعيات نتيجة خبراتها السابقة. تحرص في عملها على نقل خبراتها التي اكتسبتها في هذا المجال إلى الباحثات المبتدئات، إذ تعودت على استقبال أي باحثة تستفسر عن حل مشكلة تعترضها، لا سيما أن الباحثات يلتقين بأنواع مختلفة من البشر ربما لم يرينهم من قبل. تنصح الكتبي الباحثات الجديدات بضرورة التعرف إلى النواحي النفسية والاجتماعية التي تمر بها كل حالة من الحالات الإنسانية، لذا تحرص على التعاون مع زميلاتها وتوعيتهن وتدريبهن وتأهليهن للحياة العملية. ورغم الخبرة التي اكتسبتها الكتبي في مجال العمل الإنساني إلا أنها تحرص على الاستزادة من هذا المجال عبر الانخراط في عدد كبير من الدورات التدريبية.
#بلا_حدود